أنا أو الفوضى و شيوخ الخروج على الحاكم | الحلقة 2 كاملة

ايه دور الدولة في فرض الاستقرار؟ وهل مبارك استعار ” أنا أو الفوضى ” من الفيلسوف توماس هوبس؟ وايه سر تحريم شيوخ المسلمين للخروج على الحاكم خوفا من الفتنة؟ In this video we discuss the relationship of Thomas Hobbes thoughts and the Arab spring OmElseiasa is an Arabic program with english subtitle to explain political philosophy in a very simple words

قائمة الكتب و المراجع المستخدمة لإعداد هذه الحلقة
الثورة الرابعة – جون ميكل ثوايت ، أدريان وولدريدج
في الثورة والقابلية للثورة – عزمي بشارة
اللفياثان – توماس هوبز
المشكاة -أيمن ابورابح
الفلسفة السياسية – ستيفن سميث
مقدمة في الفلسفة السياسية – جوناثن وولف

الحلقة الثانية من برنامج أم السياسة بتشرح فكر سلطان ظلوم خير من فتنة تدوم ووجوب طاعة الحاكم المتغلب في الإسلام، وازاي الصبغة الدينية اتنشرت أكتر بين معركة صفين بين علي بن أبي طالب و معاوية بن أبي سفيان اللي كانت سبب استقرار مفهوم الطاعة للحاكم وتحريم الخروج عليه.
استخدام مصطلح خروج عند الإسلاميين سببه إن مصطلح ثورة مكنش موجود في قرون الإسلام الأولى

لو نرجع بالذاكرة ليوم جمعة الغضب 28 يناير في مصر لما كان كل واحد واقف قدام بيته عشان يحميه، ح نعرف إن لو مفيش دولة مفيش أمان، وإن الحياة مش ح تنفع من غير الدولة – وده مش بعيد عن تفكير الفيلسوف الإنجليزي توماس هوبس اللي اتكلم عن الحالة الطبيعية.

بسبب الحرب الأهلية في إنجلترا، توماس هوبس كان متأثر بكمية القتل و عدم الاستقرار و انعدام الأمان، وكان شايف إن الإنسان بطبعه شرير، وإن لو مفيش حد بيحكم حد و يقدر يسيطر على الناس فكل واحد ح يعمل اللي هو عايزه، وده ح يوصلنا للفوضى و العنف.

هوبس حاول يتخيل شكل الدولة ازاي قبل ما يكون فيه حكومات و قبل القوانين و المخالفات – لما كان كل واحد يعمل اللي دماغه تجيبه ومفيش أي حد عنده السلطة يمنعه – هوبس تخيل إن الكل ح يضرب في الكل وكان رأيه إن الإنسان بطبعه شخص مش كويس و ح يبدأ يقتل ويسرق و يغتصب عشان يوفر احتياجاته ويوصل لأهدافه بأقل مجهود.
باختصار: ح نعيش في غابة – الضعيف يخطط لقتل القوي لو مش قادر يقتله، و ح يدور على طرق تانية زي السم مثلا
وإن القتل ح يتطور مش بس عشان الأكل و الشرب ولكن ح يكون عشان الصيت و الشهرة و السلطة

هوبس شاف إن سبب نشوء الدولة هو رغبة الناس في الأمان، وإن وظيفة الدولة هي حماية الناس من بعضها.
وعشان ده يتحقق، الناس بتتخلى عن جزء كبير من حريتها وده كان المدخل لفكرة العقد الاجتماعي بين الدولة و الشعب
وهوبس ليه كتاب اسمه Levithan الوحش أو التنين – وحش أسطوري لا حد يقدر يتحداه و لا يهزمه

هوبس كان شايف إن الأمن و الاستقرار أهم من أي حاجة تانية
وده موجود من زمان أيام الفراعنة و القياصرة اللي معاهم سلطة مطلقة واللي يعترض عليهم يروح في داهية
والحاكم هو الدولة والاعتراض و الخروج عليه يفتح باب الفوضى

الفيديو بيختم بشوية خواطر أولها الحد الفاصل بين السكوت على الحاكم الظالم الفاسد وبين الخوف من الفوضى
وثانيها عن العقد الاجتماعي – مين اللي عمله يكونش موجود في متحف من المتاحف عشان أنا لا مضيت و لا شفته
وثالثها إن هوبس بيقلل من قيمة الفرد وحريته و رأيه اللي تقريبا ملغية عشان الأمن و الأمان
ورابعها هل الإنسان بطبعه ميال للعنف و الشر و للا الظروف و سوء الإدارة هي اللي بتحوله لشرير؟

شارك الحلقة على: