التعلیم و شروط الإرادة العامة للشعب عند روسو – مقطع من الحلقة ١١

جان جاك روسو اعتقد ان الارادة العامة يجب ان تكون الحاكم الحقيقي وبالتالي وضع مجموعة شروط حتي نضمن الوصول لأرادة عامة معبرة عن الشعب ومنها وجود تجانس بين عموم الناس فكريا ودينيا وثقافيا .. التعليم .. الخدمة العامة … الحد من وجود الفقر المدقع او الغني الفاحش … منع جماعات الضغط … وجود الرقيب

اجزاء من سكريبت الفيديو شروط الوصول لارادة عامة حقيقة عند روسو
روسو كلامة مقبول لحد هنا واحنا بالذات حكاية البرلمات اللي مش بتعبر عن ارادة الناس
بس يعني اية اللي يضمن ان الناس حتقعد مع بعضها ويوصلوا فعلا لارادة عامة مقبولة وتتنفذ
روسو كان عنده كام نقطة كده لازم نظبطها علشان نقلل التأثير الشخصى و نضمن إن الإرادة دى هى الإرادة العامة و انها للصالح العام وفعلا بتمثل الناس

اول حاجة لازم ميكونش قيه حد غنى اوى و حد فقير اوى و مش لاقى ياكل و ده علشان نقدر نسيطر على موضوع شراء الأصوات و الكلام ده. مش لازم نكون كلنا قريبين من بعض فى المستوى المادي بس ما يتفعش يكون في حد غني لدرجة انه يشتري واحد فقير.

يعنى عشان الارادة العامة ما تكونش متحرفة ناحية مصالح الاغنية وبس

ونبي ياعم هات جنيه يا عم

روسو هنا مكنش بيدعى للشيوعية, هو اه ممكن يكون كلامه أثر بشكل أو بأخر بس اللى كان بيخليه يقول كده انه على طول كان قدام عينيه اوربا فى القرن ال 18 لما كان ملاك الأراضى و النبلاء هما اللى مسيطرين و بيوجهوا القرارات كلها لصالحهم.

تاني حاجة: روسو قالك احنا عايزين نقفل خالص موضوع النقابات و الأحزاب و الكلام ده أو على الأقل نحد من تأثيره, هو شاف ان النقابات و الأحزاب و الجمعيات اللى بتمثل الناس فى منطقة معينة هتأثر على القرار بتاع الأشخاص دول و هتوجه لمكان معين و علشان كده قلتهم هتكون أحسن هو هنا تقريبا قصدة منع تشكيل جماعات ضغط معينة وتحالفات لمصالح معينة فينفصل جزء من الناس ويوجهوا الارداة العامة لحاجة معينة تفيدهم هما بس
مثلا لو في مجموعة مستفيد من وجود سلعة معينة ما نخليهمش يشكلوا جماعات ضعط ويعملوا لوبي عشان يطلعوا قانون يجبر الناس علي السلعة دية وكان دة هو فعلا الارادة العامة .

تالت حاجه روسو اتكلم فيها ان المجتمع نفسة متكونش فيه فروقات كبير سواء كانت فروقات ثقافية أو دينية هو كان عايز كله يطلع بدين او اديان متقاربة و ثقافة او تقافات متقاربة علشان ده هيخلى المجتكع متوافق و متحد أكتر.

من الأخر كده كانه بيقول عشان نوصل لارادة عامة فعلا معبره عن كل الاناس وفي مصلحة كل الناس لازم نعرف ان وجود إختلافات كبيرة فى المجتمع هيؤدى ان يبقى مفيش إرادة عامة واحده و علشان كده هو كان بيحلم ان كل الإختلافات دى تختفى او تاثيرها يقل أياً كلنت ايه هى.

رابع شرط بالنسبة لرسو التعليم::: التعليم بالنسبة لجاك روسو كان ليه أهمية كبيرة عندة عموما

هوا لما يبقى التعليم واحد و من سن صغير و بنبث فيه القيم و المبادئ بتاعت المجتمع ده ككل وقيم الجماعة وانا احنا كلنا واحد وشغل كلنا ايدة واحدة دة هيخلى المجتمع متفق فى الإرادة العامة بتاعته في النهاية.

اخر نقطة هو وجود المخبر أو الرقيب

لازم يبقى فيه رقيب علينا. حد كده يشجعنا اننا نقوم بدورنا تجاه المجتمع و يزعقل لينا لنا نعمل حلجه ضد المجتمع.

و بصراحة النقطة دى مش واضحه أوى عند روسو و قصده إيه منها, في ناس تقول هو يقصد حاجه أو أجهزة رقابة زى اللى بنشوفها عندنا الايام دية؟ وفي ناس تقول هو يقصد حاجه زى الإعلام المحترم اللي بيوصل للناس الصح ايه و الغلط ايه ويتكلم عن هموم ويقربهم من بعض ويحارب التحريض والعنف اللي اكيد مش عندنا اللي الايام دية

بصراحة جان جاك روسو عمل شغل عالى جدا و نقله مش قليلة فى السياسة و بالذات لو قارناه مثلاً بأفكار أفلاطون فى موضوع الحكم أو بالفلاسفة التانيين ذي هوبز فى قصة العقد الإجتماعى.

برافو ياعم بخ

جاك روسو نقل فكرة العقد الإجتماعى من حتة ان العقد بين المواطنين و الحاكم علشان هو كده أو علشان من غيره هنضيع أو علشان يحمينا و لأننا خايفين من الفوضى روسو نقله لحته تانية خالص.

العقد الإجتماعى هنا بقا بيننا احنا كمواطنين و الحاكم ده بس بينفذ اللى احنا بنتفق عليه و ده يخلينا نبعد عن فكرة الإستئثار بالحكم وبيحد من سلطات الحاكم

والحاكم بقا مجرد موظف بينفذ اللى الإرادة العامه , هو مش بيحط قوانين هو بس بينفذها و ده بيخلى الحاكم مش قادر انه يقوم بأعمال أو ياخد قرارات ضد الإرادة العامة لأنه مش من صلاحياته أصلاً. يعني قلب الترابيزة وقيمة الفرد في علاقتها بقيمة الحاكم تاثير الحتة دية حيعتبر بعد كدة من انجازات عصر التنويرفي اوربا من الناحية السياسية
واعتقد اننا في المنطقة بتاعتنا لسه مش هناك حتي لو راكبين عربيات حديثة وعمارات عالية

ببساطة جان جاك روسو خلي الحاكم الحقيقي مش الملك ولا الرئيس ولا الشعب الحاكم الحقيقي هو الارادة العامة

شارك الحلقة على: