الطائفیة في الانتخابات: شیعي و سني فقیر – مقطع من الحلقة ٩

الدولة الحديثة مش بتلغى الطائفية بالعكس الإختلاف ده حاجه تدعو للفخر بس المصيبة الحقيقية بتحصل لما يبقى فيه طائفية سياسية, و تكون الإنتخابات قايمة على الطائفة مش على البرامج بتاعة المرشحين. و لما المواطن يبدأ يشعر بإنتماء للطائفة أكتر من الدولة و اللى فى أغلب الوقت بيكون بسبب أفعال الدولة نفسها.

اجزاء من سكريبت الفيديو الطائفية الحلوة والطائفية المره في العراق ولبنان

لا دة معناه اننا نلغي الطائفية بالعكس.

ايه؟ نلغي الطائفية؟
انت مش عايزنا نلغي الطائفية؟
طول عمرنا منطقتنا مليانه طوايف و بالذات في منطقة الشام والعراق ده شئ مش وحش ولا عيب بالعكس ده المفروض نفتخر بيه. ديه حاجة زي طبق الفاكهة لي مليان فواكه مختلفة.

فان يبقى فيه طوايف ده شئ عادى والدولة الحديثة بتشوف دة بس فى الإطار الثقافى , يعنى احتفالات بمناسبة أو عيد لطايفه كجزء ومكون من مكونات ثقافة البلد.

المصيبة بقا ان يبقى فيه طائفيه سياسية و ده اللى بيحصل فى منطقتنا بالذات في العراق ولبنان.

(فيديو)

صار تناول العراقيين للدجاج يتبع انتماءاتهم المذهبية والطائفية. فالاسم على الكيس يختلف اذا كان الدجاج مسوقا الى محافظة الانبار مثلا.

لما خدمات الدولة تضعف وخصوصا في الامن فالناس تلجئ للطائفة اوالعشيرية عشان الحماية والدولة كمان بتعامل مع الناس علي اساس الطائفة فدة بيجبر المواطن اكثر علي التمسك بالطائفة كهوية وانتماء اولي وبيحولة لانتماء سياسي لانه في مصالح وحماية وكمان تلاقي المواطن السنى مثلا بيصوت و يؤيد ممثل السنة أياً كانت طريقة توجهه او تفكيره. مع ان الراجل اللى انا هرشحه ده علشان سنى ممكن حتكون مصالحه السياسية غير مصالحى.

يعنى انني مثلا لو شيعي فقير و جنبي جارى سني فقير برضو, احنا هنا مصالحنا مشتركة , بس الراجل اللى انا هنتخبه ده غني وفي ناس دعماه من بره و مصالحه ضدى انا و السني لي جانبي فإيه اللى يخلينى اصوت ليه؟
ودية فكرة السياسة ان المصالح والاراء والتحالفات بتتغير ولكن لو حنصوت بناء علي الانتمائات الاولية اللي انا مليش تحكم فيها ولا اعرف اغيرها دنه تولدت بيها. يبقي دة مش ديمقراطية ولا انتخابات. دة محاصصة سياسية وكل واحد بياخد حصته بادب بدل ما نتعارك.

(فيديو)

طائفية سياسية؟
من خلي الطائفية السياسية
الغاء الطائفية السياسية
لازم الغاء الطائفة السياسية طبعا
بالطائفة الساسية بالتخريب.
والمصيبة الاكبر ان زعماء الطوائف دية في العراق وفي لينان مهما طلعوا فى التليفزيون و قالوا انهم ضد الطائفية هما اخر ناس من مصلحتهم وجود دولة حديثة لان دة بيفقدهم كل المميزات اللي هما فيها وتلاقيهم بيحافظوا عليها. دول وصلوا لانهم بيورثوا زعامة الطائفة ولك كانها دولة يا اخي

شارك الحلقة على: