العربي بیسمع كلام الدولة خوف أم اقتناع؟ – مقطع من الحلقة ٤

إيه السبب اللى بيخلينا نسمع كلام الدولة و هل أحنا بنكون مقتنعين بده ولا الموضوع مجرد قهر و خوف. لو قايم على القهر و الخوف بس فده مش صح ومعناه انه هييجى يوم الدولة مش هتقدر تسيطر و ده لأسباب كتير. طب ليه؟

اجزاء من سكريبت الفيديو أسمع كلام حكومتك والعقد الأجتماعي

لينا نسال السؤال بشكل تاني هو احنا في الظروف العادية بنسمع كلام الدولة وموسسات الدولة لية؟
يعني خوف وقهر ولا اقتناع عشان بناخد حاجة من وراها؟

يعني احنا بنسمع كلام الدولة لأننا خايفين منها و بالتالى لازم الدولة تستخدم العنف يعنى حاجه كده شبه ابوك لما يضربك علشان تسمع الكلام.

(فيديو)

عايز تهزقني؟ ولى عايز تخليني ماليش كلمة قدام الناس؟

ابدا يا بابا. مرة واحدة استعملت حقي.

القهر و الغصب ممكن يكون مطلوب فى بعض الأحيان, لكن خلينا نقول اننا منقدرش نعتمد عليهم بس عشان نبنى بيه دولة ولا نقّوم بيه عقد إجتماعى يعيش معانا لسببين أساسيين:

أولاً: انت مش هتقدر تراقب كل الناس. فمستحيل تعين على كل مواطن واحد عسكرى و على كل عسكرى عسكرى. والدول الأمنية مش دايما بتكون ناجحة.

ثانياً: لو فى الحاله دى قبضة الدولة خفت محدش هيسمع الكلام البلد هتنهار. هتنهار بجد مش اي كلام.

خلى بالك ان فكرة سماع كلام الدولة و إعترافك بيها من أهم أسباب إستمرار الدولة, وده اللى بيخليك تدفع ضرايب و تروح المحكمة و تقف فى إشارة المرور و تروح الجيش.

لكن لو انت مش معترف او مقتنع بالدولة يعنى خلاص فاض بيك خالص. ومش بس شايفها ظالمه ده انت خلصت خالص. فأنت ولا هتعمل أى حاجه من اللى بتتطلب منك واقلها ثورة تشيل كل حاجة من مكانها او ممكن تطالب بالانفصال وتعمل الدولة الكردية مثلا.

خلينا كده نقولها بصورة منمقه بتاعت التليفزيون و الناس اللى لابسه بدل.

شرعية الدولة نفسها هتكون فى خطر لو العقد الإجتماعى بتاعها مبنى على القهر و فرض الأمر الواقع.

فلو الدولة فقدت شرعيتها مش هيفرق معاك ساعتها مين اللى بيحكم ولا وصل للحكم إزاى لأنك هتكون شايف المنظومه كلها فاقده للشرعيه و ملهاش فايده.

و فى الحلقات الجايه هنتكلم أكتر و نفرق بين شرعية الرئيس و شرعية الدولة.

(فيديو)

نعم كلنا مع ده، مع الشرعية طبعا.

احنا هنا بنتكلم عن شرعية الدولة كلها. ايوة بس هما علمونا في المدرسة ان الدولة بتنبي مدارس وطرق ومستشفيات بالضرايب اللي انا بدفعها.

يعنى الدولة بتدينا خدمات و علشان كده انا لازم اسمع كلامها.

خدمات اكتر من فكرة انا او الفوضى. يعني في بند ثاني في العقد الاحتماعي دة بتاع الخدمات مش كلة قهر وصبر يعني.

الخدمات، ما تيجى كده ناخدلنا لفه و نبص و نقارن ما بين مواطن عربى و تانى أوروبى عشان نعرف نقدر دور الدولة وخدمتها بس من وجهة نظر العقد الاجتماعي.

شارك الحلقة على: