الفرق بین القانون و تطبیق قانون زینب – مقطع من الحلقة ٤

الدولة لما بتتزنق بتشدد العقوبة وده طريقة التفكير الأمنية مش السياسية كل ما الدولة تشدد العقوبة و متقدرش تطبق القانون أصلاً الفجوة بين القانون و التطبيق بتزيد والدولة بتفشل بس هى حاجة كده يسكتوا الناس بيها و يقولوا إحنا بنعمل اللى علينا

اجزاء من سكريبت الفيديو الدولة وتطبيق قانون زينب

يعنى حتى لما بعدنا عن الإشتراكيه خالص و خلينا الدولة بتأمن و تطبق القانون بس فلسه بردو جيبنا مخروم و الدولة مش قادره تقوم بدورها.

انا هنا بتكلم عن تطبيق القانون مش القانون و فيه فرق كبير أوى ما بينهم.

كل الدول قوانينها هتلاقيها ضد القمع و الفساد و السرقه و التعذيب و إستغلال النفوذ و هتحس انو انت قاعد فى جنة عدن, بس المشكله هل القانون ده بيتطبق ولا لأ و لو بيتطبق هل بيتطبق على الكل سواسية ولا فيه خيار و فاقوس.

(فيديو)

القانون مفيهشي زينب

انزل كده اتفرج على الشوارع و على العربيات اللى ماشيه مخالف و العمارات المخالفه اللى بقت مدن بحالها و المخدرات اللى ماليه الشوارع و معروف بتتجاب منين.

شوف المصالح الحكوميه اللى الناس كلها عارفه مين بيرتشى و بيرتشى بكام و علشان يعمل ايه و الدنيا زى الفل و ماشيه عادى.

ده انت كمان عارف هتدى لمين كام يجيبلك شغلانه ولا تكلم مين يدخلك الكليات اياها ولا يعينك معي في الكليات اياها.

انت هنا لو بصيت على القوانين هتلاقى ان كل ده كله متجرم بس الناس عارفه ازاى تزوغ من العقوبه و هتعمل ايه و هتروح لمين علشان متتعاقبش.

(فيديو)

وهروح فين ليه؟ اهو القانون.. اهو : وعلى الاخص غذا كان يدعى زين

و طبعا مش محتاجين نقول ان تطبيق قانون كمان بيختلف على حسب الشخص, ف هنتصالح مع مين و هنحبس مين. والكلمه السحرية “أنت مش عارف انت بتكلم مين؟!”

المشكله مبقتش فى القانون دلوقتى, المشكله فى تطبيق القانون و كل ما الفجوه تزيد بين القانون و التطبيق الفعلى ليه تزيد كل ما الدولة دى بتكون فاشلة.
مهو حسب كلام روبرت نوزيك الدولة مش مطلوب منها غير شوية تنظيم و تطبيق القانون فلو ما كنتش عارف تطبقة طيب اية؟

(فيديو)

ايه؟ لا انا بسترجع والله انا مش.. انا بسترجع الفكرة؟

اللطيف عندنا الدولة ممتليها بيقولنا ان موضوع الخدمات ده لا إحنا رأسماليه و أنتوا شعب كسلان , و فى موضوع تطبيق القانون يقولونا ”لا” لازم يشددوا العقوبه علينا من غير ما يشوفوا اي حل و ده اصلا بيزود الفجوه بين القانون وتطبيق القانون.

(فيديو)

تعديل قانون العقوبات لتجديد العقوبة..

انا مش بتكلم عن القضايا السياسية لا. انا بتكلم عن زيادة الاسعار وخرق القوانين حتلاقيهم علطول الحل في الفرم وتشديد العقوبة. علي فكرة الناس دول مش اشرار يعني هوا بس تفكيرهم امني بحت وفكرة تشديد العقوبة ولوم الشعب دة جزء من تفكيرهم.
مع ان تشديد العقوبة واللعب بالقوانين دة اخر حاجة في ايد السياسي والفكر السياسي والاداري “كعلم”

بتوع الفكر الامني يشددوا العقوبه كحل لان دة في راحة نفسية عليهوم ويقولولك بصوا إحنا مش فشله و بنشتغل أهو و أنتوا اللى مش ملتزمين و مش عايزين تسمعوا الكلام.

وهتلاقيهم دايماً بيلعبوا فى الحته دى على طول ان العيب في الشعب اللى مش ملتزم و جاهل و قليل الأدب و أحنا دوله على قد ما نقدر بنحاول نتعامل معاكم و نحقق ليكم شوية من اللى نفسكوا فيه, دول كمان خلوا جزء مش صغير من الشعب يصدق الكلام ده.

افتح كده facebook أو twitte هتلاقى ان اغلب الشعوب من المحيط للخليج بتقول على نفسها نفس الكلام. هتلاقى المصريين بيقولو احنا شعب ميمشيش الا بالكرباج, بس سبحان الله هتلاقى اللى فى المغرب والعراق والسودان وتونس واليمن والادرن كلو بيقول كده. كلهم بيقول احنا بس اللي كدة.

الخلاصة ان لو العقد الإجتماعى اللى بيننا و بين الدولة مبنى على الخدمات فأنت ممكن تاخدلك لفه كده و تشوف الخدمات اللى فى بلدك عامله ازاى و بتدفع اد ايه من جيبك علشان تكمل الناقص في العقد دة, و لو احنا يعني إقتصادياً ليبراليين اخر حاجة و مطلعين الدولة من المعادلة بتاعت الخدمات و العقد اللى بيننا و بينهم مبنى على الأمن وتطبيق القانون فما أسخم من ستى إلا سيدى بردو خدلك لفه وتعال.

يعني كدة رجعنا لفكر هوبز وبروك وعقدنا الاجتماعي بالذات في دول الربيع العربي شكلة متركز علي القهر والصبر مع شوية خدمات علي قدها وتطبيق قانون علي قده برضة.

بس لو العقد الاجتماعي في اي دولة عبارة عن بند الخدمات وبند القهر والصبر دة لسة برضه مايشرحش الثورات اللي هبت في كل مكان فجأة وفبعض الدول في افرقيا واسيا وضعهم اسوء في موضوع الخدمات دة وما ثاروش ولا حاجة. شكل نظرية العقد الاجتماعي دة نقاصها حاجة..
فكر وقلنا للي ناقص في العقد الاجتماعي؟

شارك الحلقة على: