امتى نثور ضد الحاكم الظالم یا توماس ھوبز ؟ – مقطع من الحلقة ٢

لو بصينا على الدول العربية دلوقتى هنلاقى إن توماس هوبس لازم يكون موجود فى خلطة السياسة بتاعت حكامنا. بس كمان أفكار توماس هوبس عليها كلام و إنتقادات كتير و لازم نبتدى نفكر فى صحة الأفكار دى

اجزاء من سكريبت الفيديو توماس هوبز وعلاقته بمبارك وبن علي

افكار هوبز ممكن تكون قديمة شوية فى الدول الغربية لكن فكرة انا او الفوضى احنا عايشنها دلوقتى و بتشكل اول مكون من خلطة ام السياسة بتاعتنا .
بالاضافة ان عندنا مفهوم ذيادة شوية ان الدولة بتشخصن وتتختصر في شخصية الحاكم فده لي بيخلي افكار هوبس اوضح ويمكن اسواء

فاحنا عندنا الحاكم مش جاى من عند ربنا بس نتائج الخروج عليه او الاعتراض عليه بتخليك تسكت على عيوبه و ظلمه و ده بيتم التبرير ليه عن طريق انه مينفعش و عيب و هنعيش فى خراب أو باستخدام الدين.

طبعاً فيه ناس مقتنعة جدا بفكر هوبز و شايفن كمان ان الناس اصلها شر وهوما سبب الفوضي بس فيه ناس تانية بتقول ان الحكام بتوعنا هما اللى بيخلقوا الفوضى ويتحكموا فيها علشان يفضلوا مسيطرين ويخوفونا. بس دى مش موضوعنا دلوقتي.

لما تفكر كدة علي رواقة في افكار توماس هوبس سواء انت مقتنع بيها او معترض عليها لازم حيجيلك شوية خواطر.

اولا– هو لما يكون الحاكم موجود بموجب عقد بينك و بينه بيخلى الشعب يطيعوا و يتخلى عن حريته علشان الامن و الامان و الاستقرار و عجلة الانتاج اللى لازم تمشى و علشان ميبقوش زى سوريا و العراق , طب لو الحاكم ده اصلا محققشي ولا الامن ولا الاستقرار بقى ظالم و مفترى و فاسد وعجلة الانتاج مش ماشية , هل المفروض بردو ان الشعب يفضل يطيعوا؟

طب لحد امتى؟
ببساطة فين الحد الفاصل بين السكوت علي الحاكم الظالم الفاشل الفاسد والخوف من الفوضي ؟

الخاطر التاني اللي ممكن يجيلنا –فكرة العقد الاجتماعي دة هو مين اللى عمل العقد الاجتماعي ده ؟ انا ولا مضيت و لا شوفته. ميكونش موجود في متحف من المتاحف ؟ حتي لو كان موجود في متاحف دة جد جد جدي اللي هو اللي مضي مش انا ,وياسيدي لو العقد دة مجازا يعني بيتوقع كل مرة بالانتخابات ماحنا بنيجى بنلاقي الحكام قاعدين و مريحين مبنعرفش مين اللي جابهم ولا ايه اللى جابهم هنا.وهوما قاعدين لحد امتي؟
يعني فكره عقد تخيلي قديم ملزم دة غريبة شوية.

الخاطر التالت اللي ممكن يجيلنا–ان هوبز بيقلل جدا من قيمة الفرد وحريته ورأيه اللى تقريبا بتتلغى عشان الامن والامان بس في دول حاليا محتقارتش الفرد ولا قللت منه و عندهم استقرار و امن وامان و الدنيا زى الفل. وفي دول ثانية احتقرت وقللت من قيمته وعجلة الانتاح بردو شغالة زي الفل زي الصين فالموضوع محتاج تفكير اكتر مش كده ولا ايه؟

واخطر خاطر ممكن يجيلنا على افكار هوبس–هل الانسان فعلا بطبعه ميال للعنف و الشر ؟ ولا الظروف و سوء الادارة هى اللى بتخليه كدة. دة لوحده موضوع كبير و في خلاف كبير بين الفلاسفة وحرنجعلة تاني.

بغض النظرالخواطر دية والتفكير فيها حيوصلك لفين وبغض النظر عن رايك في هوبس

هتلاقى ناس كتير جدا عندها نفس أفكار هوبز من اول بتوع “مش أحسن ما نكون زى سوريا و العراق” و “أنت عايز تولع البلد يعنى؟” و ” أنا أو الفوضى” و ” ولا يوم من أيامك يا مبارك ولا يا بن على ولا يا قذافى هما كانوا حرامية وكل واحد فيهم ديكتاتور مفيش كلام بس كانوا عارفين يمسكوا البلد و أهى الدنيا خربت من ساعة ما مشيوا “ كل الكلام ده بنسمعو من الناس في الشارع حوالينا وده لي يخالينا نحط هوبس خلطة ام السياسة بتاعتنا

شارك الحلقة على: