بشار الأسد و ثورة سوریا: الوسیلة بلا غایة – مقطع من الحلقة ٦

من أشهر نصائح ميكافيللى هى: الغاية تبرر الوسيلة, يعنى الأهم من انت بتعمل إيه انت بتعمله علشان توصل لإيه؟ بس إيه اللى هيحصل لما الحكام بتوعنا يبدأوا يركزوا فى الوسيلة و يسيبوا الغاية؟ لحكام في المنطقة بتاعتنا كالعاده جم و حطوا التاتش بتاعهم. يعنى مثلا موضوع الغايه تبرر الوسيله بقوا ياخدوا نُص النصيحة بس و يسيبوا التانى. فبقت النهايه اللى بيقفوا عندها أصلا هى الوسيلة من غير ما يوصلوا لأى غايه.

اجزاء من سكريبت الفيديو الغاية تبرر الوسيلة عند الحكام العرب

من اشهر افكار ميكافيلي هو النصيحة بتاعت الغاية والوسيلة هو شاف انك كحاكم المهم تركز أكتر على الغاية مش الوسيلة , يعنى الاهم من انت بتعمل ايه انك بتعمله علشان توصل لإيه. الموضوغ دة تحول مع الوقت لان لاي حد حيعمل أفعال بتتصنف كإجراميه علشان خاطر “الصالح العام و الأمن القومى و الإستقرار او عجلة الانتاج.”

الحكام في المنطقة بتاعتنا كالعاده جم و حطوا التاتش بتاعهم. يعنى مثلا موضوع الغايه تبرر الوسيله بقوا ياخدوا نُص النصيحة بس و يسيبوا التانى. فبقت النهايه اللى بيقفوا عندها أصلا هى الوسيلة من غير ما يوصلوا لأى غايه.

(فيديو)

انا لو هطبق لغاية هنا بس مفيش مشكلة.

يعنى هما بيحققوا حالة الرعب دايما بين الناس علشان بيخوفوا و بيجيبوا ناس تقوم بالأعمال اللى هما مش عايزين ايديهم تتلوث بيها و بيأجرولهم حبة ناس فى الإعلام يتكلموا عنهم علشان يفضلوا فى بال المواطنين ولو حد اختلف معاهم بقمعوه كل دة علشان الصالح العام زى ما بيقولوا.

بس مع مرور الوقت بيتضح ان الوسيلة دى مش هتحقق الغاية اللى كانوا بيقولوا عليها ومش بنوصل لاي غاية بجد.

عندك مثلا الأسد فى سوريا , كان أكيد عايز نمو و إستقرار بس علشان يحقق الإستقرار ده قرر انه يقتل و يعتقل شوية مواطنين و الموضوع وسع منه والناس اللي كانوا مفروض حيعملوا الكلام دة كمجرد وسيلة تقريبا فكرهم سيطر ونسوا او تناسوا ان القتل والقمع دة كان وسيلة مش الغاية وسيلة لاعادة السيطرة وقتل احلام الربيع العربي في التغيير.
بس للاسف القتل والقمع بقا نفسه غايه مش وسيلة.

وفى الاخر مبقاش فيه ولا نمو ولا إستقرار. والوسيلة بقت الغاية

شارك الحلقة على: