شعوب الكرباج و أنا مش قادر أديك | الحلقة 4 كاملة

هل الشعوب العربية مينفعش معاها غير الكرباج؟ وليه راتبك حتى لو كبير مش بيكفيك عشان ” أنا مش قادر أديك “؟ وهل تطبيق القانون أهم من تقديم الدولة خدمات للمواطنين؟ In this video we discuss public services and law enforcement in the Arab world being the main services offered by the state. In doing so we try to answer the social contract question ” why do i obey the state?” and we focus more on the Arab spring states OmElseiasa is an Arabic program with english subtitle that explains political philosophy in a very simple words

قائمة الكتب و المراجع المستخدمة لإعداد هذه الحلقة
الفوضي والدولة واليوتوبيا – روبرت نوزيك
مقدمة في الفلسفة السياسية – جوناثن وولف
الفلسفة السياسية – أدم سويفت
الفلسفة السياسية – جوهانا أوكسالا
الفلسفة السياسية – ديفيد ميلر
الفلسفة السياسية – ستيفن سميث
الأسس الأخلاقية للسياسة – إيان شابيرو

الحلقة الرابعة من برنامج أم السياسة بتسأل:
هل العقد الاجتماعي في الدول العربية مبني على القهر و الصبر؟
رغم إن القهر و الصبر يمنعان قيام دولة: أولهما استحالة مراقبة الشرطة لكل الناس خصوصا وأن الدول الأمنية مش دايما بتكون ناجحة.
السبب الثاني إن قبضة الدولة لو خفت لأي سبب فالدولة ح تنهار بجد مش أي كلام

خلي بالك إن فكرة سماع كلام الدولة و اعترافك بيها من أهم أسباب استمرار الدولة وده اللي بيخليك تدفع ضرائب و تروح المحكمة و تقف في إشارة المرور وتروح الجيش عشان التجنيد.
لكن لو انت مش معترف بالدولة يعني خلاص فاض بيك خالص فانت مش ح تعمل حاجة من المطلوب وأقلها ثورة أو تطالب بالانفصال زي الدولة الكردية في العراق.

شرعية الدولة نفسها ح تكون في خطر لو العقد الاجتماعي بتاعها مبني على القهر و فرض الأمر الواقع، لأن الدولة لو فقدت شرعيتها مش ح يفرق معاك ساعتها مين اللي بيحكم وازاي وصل للحكم لأنك كمواطن ح تكون شايف المنظومة كلها فاقدة الشرعية وملهاش فايدة.

بس الدولة بتديني خدمات و عشان كده أنا لازم أسمع كلامها!
لو عملنا مقارنة بين مواطن عربي و مواطن أوروبي عشان نعرف نقيم دور الدولة و خدماتها
نفترض إنك ح تاخد مرتب ألف و خمسمائة يورو 1500 يورو
بس ايه القيمة الحقيقة للراتب ده؟ وهل المواطن الأوروبي ح يعيش زي ما انت عايش بالألف و خمسمائة يورو؟
مثلا تحب نتكلم عن مواتير المياه اللي في منور كل عمارة في مصر
فانت ح تدفع دم قلبك عشان التعليم عشان الدولة مش موفرة تعليم محترم

انت كمواطن عشان تعوض دور الدولة في الخدمات الضعيفة أو اللي مش موجودة أصلا فبتدفع من جيبك، فالألف وخمسمائة يورو قيمتهم مش ألف و خمسمائة يورو.
ببساطة: مرتبك مش ح يعوض غياب دور الدولة

الفيلسوف الأمريكي روبرت نوزيك قال إن المفروض الدولة مش مسؤولة لا عن تعليم ولا عن صحة ولكن فقط دورها التأمين و تطبيق القانون، وإن أي دور تاني بالذات في توزيع الثروة مش مقبول، وهو على فكرة مش من مؤيدي النيو ليبرالية و مص دم الشعوب و الكلام ده

التطور الطبيعي للحاجة الساقعة، عفوا للدولة عند روبرت نوزيك هو فقط تطبيق القانون و التنظيم
بس حتى لو الدولة عملت كده فالفلوس اللي معاك قيمتها ح تقل عشان ح تحتاج تدفع فلوس عشان تاخد حقك
أما بقى لو أنت أقلية شيعي أو أمازيغي أو كردي أو نوبي أو قبطي أو ماروني أو سني أو بهائي أو يزيدي أو درزي فالفلوس مش كفاية عشان تطبق القانون اللي بيكون في الحالات دي حسب المزاج العام

والسؤال هو: هل القانون يتم تطبيقه؟ وهل يتم تطبيقه على الكل سواسية و للا فيه خيار و فاقوس؟
ده انت كمان عارف ح تدفع كام لمين عشان يجيب لك شغلانة

الفيديو كمان بيشرح إن ازاي تشديد العقوبات يزيد الفجوة بين القانون و تطبيق القانون، وأن أصحاب الفكر الأمني رأيهم دايما الفرم و تشديد العقوبة اللي جزء من تفكيرهم إلى جانب لوم الشعب

تشديد العقوبة بيخالف الفكر السياسي كعلم لكن فيه راحة نفسية لأصحاب الفكر الأمني عشان يقولوا: احنا مش فشلة احنا بنشتغل وانتو اللي مش ملتزمين ومش عايزين تسمعوا الكلام! وإن العيب في الشعب اللي مش ملتزم و قليل الأدب

كمان جزء مش صغير من الشعب صدق الكلام ده و ح تلاقي أغلب الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج بتقول على نفسها نفس الكلام – المصريين مثلا يقولوا احنا شعب ميمشيش غير بالكرباج

الخلاصة: لو العقد الاجتماعي بين المواطن و الدولة مبني على الخدمات فممكن تاخد لفة على الخدمات وتشوف بتدفع كام من جيبك عشان تكمل اللي ناقص في العقد

بس كل الكلام ده في الفيديو مش بيشرح ليه دول وضعها أسوأ من دول الربيع العربي في آسيا و إفريقيا ورغم كده مفيش ثورات للشعوب هناك!
شكل نظرية العقد الاجتماعي دي ناقصها حاجة؟

شارك الحلقة على: