قاضي نزيه و قضاء غير مستقل | الحلقة 21 كاملة

الحلقة واحد عشرون

الفرق بين الشرطة والفتوات هو تطبيق القانون المشرع من قبل البرلمان المنتخب والمطبق بواسطه قضاه غير منتخبين وهذا هو جوهر فكرة الفصل بين السلطات ــ ونستعرض ايضا في تلك الحلقة ٨ طرق تستخدمها الانظمة لضمان عدم استقلال القضاء حتي في ظل وجود قضاه مستقلين

سكريبت الحلقة

تخيل لو كنت عايش في حي  محكوم بواسطة مجموعة من “الفتوات” وعصابه اسمها عصابة القط الأسود وكلهم بيلبسوا زي بعض وشايلين سلاح المفروض إنهم بيحموا بيه المنطقة من أي خطر سواء من برة او من جوة،
وبيفرضوا الامن والاستقرار

 ..الفتوات أو البلطجية دول ليهم أعراف معينة بيمشوا عليها وبيجازوا أي حد بيمشي عكسها أو بيخالفها..

في نفس الوقت دة واحد صحبك عايش في الحي اللي جنبك

الحي دة مافيهوش بلطجية بس اللي بيحافظ في علي الامن والاستقرار  هي الشرطة،
اية الفرق بين الشرطة والفتوات ؟

الاتنين  في المثال بتاعنا بيلبسوا لبس موحد وماسكين سلاح ،  والاتنين بيفرضوا عليك حاجت معينه والاتنين بيعاقبوا أي حد يخرج علي اللي شايفينه صح
طيب اية الفرق بينهم
ايه الفرق بين البلطجية او الفتوات والشرطة ؟

الفرق ببساطة إن الفتوات بيطبقوا قانونهم  واعرافهم اللي ممكن تمشي معاك او ما تمشيش وممكن تتغير حسب المزاج
في حين إن الشرطة تعتبر نظريًا طرف محايد، لانها بتطبق قانون موضوع بواسطة تانية (البرلمان ) ومالهاش أي مصلحة مع أي طرف من الطرفين وما تعرفكش شخصيا..
الطرف اللي حط القانون اللي هو البرلمان مفروض نظريا برضه انت انتخبته عشان يعمل قوانين انت عايزها
ودة اللي
برضة نظريا بيدي الشرطة شرعيه ممارسة السلطة عليك
ودول مع بعض كلهم هما الفصل بين السلطات
ودة شرعية ممارسة السلطة اللي هي غير شرعية الوصول للسلطة بتاعت الحلقة ١٤
ابسطالهلك

الفرق بين أي بلطجي او فتوة وظابط الشرطة  مش الزي ولا انهم اتخرجوا من كليه الشرطة ودول لا  ولا انهم بيدور علي الخير ودول لا
الفرق الأساسي بينهم هو تطبيق القانون المحطوط من ناس تانية
اللي يفرق بين حكم الشرطة المنظم وحكم الفتوات الأشبه بالغابة: هو الفصل بين السلطات.
لان  البلطجي او الفتوة بينفذ القانون اللي هو مشرعه وهيطبقه وينفذه شوية أعراف غير ثابتة وحسب الحاله وحسب انت لو شخصية مهمه في الحي او لا وفي مشكلة شخصية معاك او لا
اما في حاله الشرطة هو بيطبق قانون و مش أي قانون لا دة قانون مش هو اللي حطه أصلا
عشان مايكونش هو الخصم والحكم والجلاد في نفس الوقت
وهي دة اصل فكرة الفصل بين السلطات

في ناس كتير اتكلمت عن فكرة الفصل بين السلطات دية ولكن اشهرهم طبعا مونتيسكو

المبداء دة مش جديد اوي يعني
 فمن اقدم العصور مش لازم يكون الحاكم هو كل حاجة
كان في أوقات كتيرة  في قانون سماوي أو أرضي أو حتى اعُراف في القبيلة ما ينفعش حتي الحاكم يكسرها او محتاج مجهود كبير عشان يعرف يكسرها
طبعا مع تتطور الحكاية بقيت اعقد فلازم في حدود واضح  عشان ماتبقاش انت الخصم والحكم وكل حاجة
وكمان عشان موضوع الديمقراطية دة وارتفاع قيمة الفرد في القرون الأخيرة سياسيا وعشان نظبط القوانين والقضاء في الديمقراطية

ديمقراطية اية علاقتها بالقضاء ؟
خليني اسألك سؤال ينفع القاضي يحكم بناء علي رأي الأغلبية من الناس ولو حكم حكم مش علي هواهم يشيلوا من مكانه
دة تبقي مصيبة الأشخاص المحبوبين مفيش قاضي حيعرف يحكم عليهم باي حاجة حتي لو قتلوا الف واحد ؟
يبقي لازم ما فيش انتخابات في القضاء
طيب ماهو كدة القاضي ممكن يحكم أي حكم هو شايفه من دماغه

لا القاضي بقا دة ما يكونش هو اللي بيحط القوانين عشان ما يمشيش بمزاجه
طيب القوانين دية واصلا فكرة ان الشئ دة صح او غلط دة  ومجرم أو لا دة بتاعتنا احنا كمواطنين نقررها
وعشان كدة لازم نشارك في وضعها او اختيار اللي حيحطها
طيب مين بقا اللي حينفذ الكلام دة ويراجع عليه
ومن هنا جاءت فكرة السلطات التلاتة

هيئة تشريعية تحط قوانين منتخبة من الشعب
 وهيئة تنفيذية تنفذ الكلام دة وتكون برضة منتخبة عشان المتابعة
، وهيئة تالتة قضائية مش منتخبة

دلوقتي انا معجب بالحاكم وانت مضيعين وقته ومصدقتنا الراجل عرف يشتغل حتقرفونا كلام وتعطلوا الراجل
عشان كدة الفصل بين السلطات دة بيعطل الحاكم
هو مش كان في انتخابات والراجل نجح عايزين أي تاني ؟

الحقيقة في نقطين مهمين جدا
النقطة الاولي ذي ما قال
أبو الاستبداد هو الثقة الكاملة في شخص واحد، حتى وإن جاء باختيار الشعب.يتعبير توماس جيفرسون
يعني مهما كان الديكتاتور المنتخب ده محبوب ومرغوب في وجوده من الشعب، إلا إننا لازم نفصل بين السلطات..

وان الفصل بين السلطات معمول عشان يعطل الحاكم ويبطأ من سعيه أيًا كان صح ولا غلط.. عامل زي يافطة الالتزام بالسرعة على الطريق السريع.. صحيح ممكن تمشي على سرعة أعلى من المقررة، بس الأمان بيحتم عليك تلتزم.
لان عواقب الحوادث كبيرة
فايوه الفصل بين السلطات بيخلي الحاكم والقرارات الكويسة بطيئة بس احنا عايزين كدة وطبعا اكيد في منظقتنا لان الحاكم بتوعنا قرارتهم في أوقات كتير بيتخرب بيتنا في خلينا  
نبطء كله عشان يمكن نعرف نوقف الكوارث اللي بيعملوها

النقطة التانية ودة الأهم في منطقتنا الجميلة
الفصل بين السلطات: هو الضامن الوحيد لاستقرار للبلد..

عندك دول كتير.. أول ما الحاكم الأوحد مات البلد كلها انهارت وراه.. يعني الحاكم الأوحد حتى لو كان كويس فهو في الأول والآخر بشر، ممكن يتعب أو يموت..
(عادل إمام: هو فيه زعيم بيموت يا باشا؟!)

يبقى لازم يكون في الحكم أكتر من كيان مستقل ومتماسك؛ بحيث لو أي طرف من الأطراف الحاكمة تقع، باقي البلد تفضل متماسكة.. وتفضل دايرة الحكم شغالة لحين ضبط الإعوجاج اللي حصل في مؤسسة الحكم.

وبالتالي عشان نعمل استقرار في البلد مابيكونش اننا نسكت علي القمع او نشجع الحاكم
 لا منع تكون شخصية الحاكم الفرعون المربوط بالدولة ووجودة مربوط بالدولة دة حيضعف بالفصل بين السلطات
فنعم للاستقرار بتكون نعم للفصل بين السلطات مش نعم لاستمرار الحاكم

 
اول سؤال او سخرية حتجيلك او ما تتكلم علي الفصل بين السلطات في بلادنا
يقولك الدستور عندنا بيقول كدة أصلا ومافيش فايدة
ولما الحكام يكونوا تحت ضغط ياخدك لنقاش فارغ عن النظام البرلماني احسن او الرئاسي احسن وقائمة ولا فردي في البرلمان و.. و…

اقولك حاجة ماتفكك منهم لان ماينفعش تختار شكل والوان العفش والمفروشات في البيت وانت أصلا معندكش بيت
كل دة بيجي بعدين ولو عندك من دلوقتي مالوش أي لزمة
ذي اللي عنده سرير بس في الشارع

لان الدستور في بلادنا الجميلة ممكن الحاكم ينتهكه صبح وبالليل وما فيش أي حاجة بتحصل
فمش مهم اوي حاليا يكون الدستور مكتوب كويس
ولا كمان نوع نظام الحكم الرئاسي ولا برلماني ولا ملكي مهم

لان الدول الديمقراطية مش دة الأساس اللي بيفرق دة نقط فرعية بيتجي لوحدها بناء علي تاريخ وثقافة كل بلد
 و تطبيق الفصل بين السلطات ليها أكتر من طريقة؛

الخلاصة ركز في الأساس وهو ازاي نعمل فصل بين السلطات علي الأرض في الواقع
لان اللي عندنا في بلادنا هو حكم بالقانون مش حكم القانون هو حرف واحد

انا حستخدم القانون لما اعوز بس مش القانون هو اللي بيحكم

طيب ازاي يكون عندنا فصل بين السلطات بجد في بلادنا  ؟
عشان نعمل كدة اول خطوة لازم نعرف هما بيضيعوا استقلال القضاء عندنا ازاي
زي ما عملانا مع الاعلام لما نفهم همابيعملوها ازاي نعرف بعد كدة الخطوة الجاية
والسؤال هنا: هل احنا عندنا قضاء مستقل؟

الإجابة ببساطة: لا
.. إحنا بس عندنا قضاة مستقلين بس المنظومة نفسها مش مستقلة بالضرورة.

ودة كفايه لاي نظام ان يبوظ المنظومة نفسها ومش لازم يركز مع قاضي قاضي

ودة بيتعمل في بلادنا الجميلة من المحيط للخليج بس طبعا مع اختلاف درجات الشدة والسوء

  • القانون بيتشرع والمحكمة بتدي حكم حسب الورق اللي قدمها وكل تمام بس العبرة في التنفيذ.. يعني هتعمل إيه بحكم على الورق بس مفيش آلية أو تحرك من الهيئات التنفيذية تجاهه. فالبوليس اللي هو بينفذ الاحكام دية وما ينافزش احكام تانيه او ينفذها علي مزاجه
  • الانظمة السياسية بتتحكم في توزيع القضاء على المحاكم والقضايا؛ يعني سهل أسند قضية معينة لقاضي او لادائرة معينه أنا عارفه ليها نفس توجهاتي السياسة او مستني مني خدمة بعدين من الحكومة زي ما حنشوف في نمرة خمسة فعلي الأقل القاضي حيكون خفيف علي كنظام للقضيا اللي ليها ابعاد سياسة
  • .. زي المحاكم العسكرية ومحاكم أمن الدولة.. بيكون القاضي ظابط جيش مثلا. او القانونين ليها حالات خاصة او إجراءات مختلفه عن المحاكم العادية وطبعا مش محتاج اقولك ان دة بيتقال عليه عشان الاستقرار والسرعة ومحاربه الإرهاب وهكذا وانا وانت عارفين ان الاحكام اللي بالمنظر دة ولا بيتحقق عدالة ولا استقرار
  • كفاءة الجهاز القضائي نفسه ؛ و الاحكام اللي بتاخد سنين، ودة مش عشان الفساد
    دة جزء من كفاءة مؤسسات الدولة اللي اتكلمنا عنها في الحلقة ١٨ .. يعني جرب انت كدة ارفع قضية علي حد أي حد حتي لو كان جارك مش لازم يكون حد واصل وحتسمع الناس بتقول ليه ياعم المحاكم حبالها طويلة وبالتالي الناس علي الأرض في حياتها اليومية بتحاول تفكها من القضاء عشان البطء في إجراءات التقاضي وطبعا لو الموضوع له ابعاد سياسية الانظمة كلها بتلعب اللعبة دية مع رقم واحد اللي قولنا فوق وتعود تاجل سنين طويلة او تحرك قضية بسرعة وتطلعها من الدرج
  • رشوة القضاء، وهنا الرشوة مش المقصود بيها المعنى الفج المعروف على الرشوة. لا خالص
    هي رشورة من النظام بس بشكل شيك
    وبتكون على هيئة انتدابات وتعيينات خارج السلك القضائي.. يعني ممكن يجيبوا مستشار يمسك شئون قانونية لشركة بترول او يعمل له انتداب في شركة ملك الدولة أو يعمله اعاره  برة لفترة او بعد المعاش يعمله محافظ او وظيفة حلوه .
    ودة النظام بيتحكم فيها طبعا
    الفكرة ان النظام بيوصل للعموم
    القضاة إن ده جزاء رضا الدولة عن القاضي او عدم رضاها عنه.
  • الانظمة بتشكل بنفسها هيئات قضائية لمحاسبة و الميزانية بتاعت الانظمة القضائية
    وجود هيئة لمتابعة القضاءة و لميزانيتهم دة شيء موجود في كل دول العالم بس عندنا الحكومة  لازم تتحكم في الجهاز او الهئية دية ، فالحكومة بتعاقب اللي على مزاجها او توزع الميزانية بشكل يعجبها
  •  لو الدولة متحكم في البرلمان بتزوير الانتخابات فحيظب القوانين فلما توصل للقضاء القوانين مكتوبه بشكل مطاط شوية او مش موجودة
  • اخر حاجة هو اية اللي بيخلي الحاجة أصلا توصل للقضاء ؟ لازم يكون في شرطة وبوليس و…و.اللي هما أصلا من مفاتيح السلطة . وهنا مدخل تاني لاي نظام

 

اية دة ياعم
كل دة الانظمة بتعمله عشان تخلي عندنا منظومة قضاء مش مستقل ؟ وبالتالي الفصل بين السلطات يكون مش موجود علي الأرض
لا مش بس كدة دة عشان يعرفوا يزورا انتخابات ويتحكموا في مين يتغني وما يتعناش ويعملوا فساد منهجي متحكم فية و..,

شكلها كدة عمله ذي حلقة مفرغة
انت عمال تقولي في حلقات ١٢ عشان يكون عندنا انتخابات محترمة شوية لازم يكون في قضاء وفصل بين السلطات وفي الحلقة ١٥ تقول عشان مفاتيح السلطة والحدتوه دية لازم استقلال قضاء و النمو الاقتصادي في الحلقة ١٨ تقولي لازم استقلال قضاء
وفي الحلقة دية بتقولي هما يستخدموا كله دة

فعلا ودة مقصود اننا نعمل كدة معاك
لانها  حلقة
ودة مصدر قوتها

ما ينفعش تقولي انا حقضي علي الاستبداد في بلادنا لو بس عملت استقلال قضاء او لو بس عملت اعلام حر او لو بس عملت انتخابات حرة او لو بس وصلت الحاكم اللي انا عايزة في السلطة

لو ركزت في واحدة فيهم بس
يا ما مش حتعرف توصلها أصلا ولو وصلتلها مش حتعرف تستمر فيها لان هيا حلقة ومنظومة مع بعضها

فمن الطبيعي انك تفقد الامل وتقول ما فيش فايدة لو كنت فاكر ان وصول مرشحك للحكم كفاية عشان يعمل التغير او وجود اعلام حر لوحدة كفاية تبقا غلطان ولو انت شايف ان سقوط الحاكم الحالي وتبديله لوحده دة كفاية برضة انت غلطان
للأسف هيا عمليه طويلة وشاقة
والاستبداد بينتهي لما أدوات الاستبداد كلها ماتكونش متاحه أصلا فلو انا عايز استبد مش حقدر
مافيش سياسي كويس وابن حلال وسياسي كويس
لكن في سياسي معندوش القدرة انه يستبد
حلقة الاستبداد بتاعته مكسورة

ومافيش نظام استبدادي بيسقط ونتحول لديمقراطية عشان بس المعارضة كسبت انتخابات او بقا عندهم قاضي كويس او طلع محطة اخبار او
دة الحاجات اللي بتكون لحظة ببتطلع في الاخبار لان بتكون قمة الهرم اللي تحتيه معاناه وتعب ومجهود ضخم في قصصت وتحجيم وتحيد قدرات الاستبداد والمستبد في بلدك

بتعيبير جين شارب
لما تحب تهزم مايك تايسون بطل الملاكمة ما تروحش تلعب معاه ماتش ملاكمة في معركة واحدة انت بتروح تلعب معاه ماتش شطرنج طويل ومش بس كدة انت بتشوف مصادر قوته وارتكازة وتفككهم واحدة وحدة  

الاستبداد في بلادنا مستقر و ضارب في أعماق أعماق الانظمة عندنا من المحيط للخليج باختلاف دراجاته طبعا  
وحيسقط لما تقصصله اللي حاجات اللي بيرتكز عليها وتضعفها واحدة واحدة ومعركة ورا معركة
فارجوك ماتضيعش وقت في ماهجمة أي حد ضدد النظام لانه بيركز وبيهاجم حته في المنظومة انت مش شايفها مهمة او مش وقتها او فيه اتنازلات
لا طول ما اللي بيعمله دة بيفكك أعمدة الاستبداد فسيبه شغال

للأسف في منطقتنا واقعين في مزنق ومحدش عايزك تقضي علي الاستبداد وبنحارب معركتنا لوحدنا كشعوب
ومعركتنا اشد من المعارك اللي حربتها اوروبا عشان تاخد ديمقراطية لأننا مش بس بنحارب مستبد داخلي
لا دا احنا مشحروين بين مطرقته الاستبداد وسندان التدخل الخارجي سواء من برة او من حكام الدول العربية اللي حولينا

فاللي مات واللي اتسجن واللي اتعذب في بلادنا وهوا بيدور علي التغير
مايخلكش تقفد الامل وتقول دة زي اللي ولع شمعه لناس عامية
لا دة كانه شمعة حرقت حته في حلقة الاستبداد عشان تنورك
عشان تعرف تكمل

فكر كدة وفولنا في بلدك تعتقد حناخد وقت قد اية عقبال ما نقضي علي الاستبداد ونكسر الحلقة بتاعته او نحجمه بصورة معقول ؟
وانت بتفكر حاول تدور علي اللي حصل في أمريكا الجنوبية وحاول تربط المعاناه والوقت اللي اتخاذ عشان يمسكوا بس اول الطريق مش اكتر من كدة

ما تنساش تعملنا شير ولايك وسبسكريب

 

 

شارك الحلقة على: