يعني ايه إرادة عامة للشعب؟ جان جاك روسو | الحلقة 11 كاملة

الحلقة الحادية عشر

الإرادة العامة للشعب عند جان جاك روسو هي: لو سواق اتخانق مع راكب على الأجرة، فالحل هو رأي الناس في الشارع واللي يتفقوا عليه يمشي ع الاتنين – فالإرادة العامة هي أن ضابط الشرطة أداة تنفيذ ليها مش أكتر. العقد الإجتماعى عند جان جاك روسو مختلف عن أفكار هوبس و بروك و لوك لأنه مكنش شايف إن العقد ده بين حاكم و محكوم، وإنما بين الناس وبعضها و الحاكم دوره محدد.

سكريبت الحلقة

(1)

تخيل ان حضرتك سواق تاكسى قبل ما يبقى فيه عداد او مش مشغل العداد المهم, ركب معاك زبون و بعد ما وصلته جه يديك الأجرة خمسة جنية بس انت شايف ان المشوار ده يستاهل عشرين جنية علي الاقل.

كلمة من هنا على كلمة من هنا الموضوع قلب وزعيق , حضرتك لمحت ظابط بوليس وسط كله دة بس قررت انك متندهش عليه يحل المشكلة, و قررت تحكم الناس اللى فى الشارع و  اللى هما هيتفقوا عليه يمشى عليك و على الزبون و يكون دور الظابط انه بس ينفذ الارادة العامة بتاعت الناس  

هو دة ببساطة اللي كان عايزة جان جاك روسو .

)٢(

روسو فيلسوف أتولد فى جنيف, جاك كان شايف الحالة الطبيعية أو ال

State of nature.

اللى اتكلمنا عليها قبل كده, انها كانت حلوة و طيبة و مسالمة و ان الكلام ده فضل شوية كدة بس الناس اكتشفت ان الدنيا بتفرط عشان موضوع الملكية فأضطرينا اننا نعمل دولة .

يعني العقد الإجتماعى بالنسبة لروسو كان مختلف عن افكار هوبس وبروك ولوك
لانه  مكنش شايف ان العقد ده بين حاكم و محكوم, لأ دة بين الناس و بين بعض و الحاكم دوره محدد.

 (3)

ابسطهالك, يعنى لو طبقنا كلام روسو على مثال التاكسى اللى قولناه فى الأول, فهيكون اللى انت و باقى الناس اتفقتوا عليه كانه اصل العقد الإجتماعى  وبعد العركة دية الناس بتحط قوانين تمشي علي الكل والظابط اللى دوره بس ينفذ اللى انتوا اتفقتوا عليه هو ده السلطة أو الحاكم.

الحكام بالنسبة لروسو دورهم أصبح إدارى أكتر, فهما بيشوفوا ايه اللى المواطنين اتفقوا عليه و ايه هى الإرادة العامة اللى بتكون فى صالح المجتمع و بينفذوا الإرادة دى…. بس كده.

فالحاكم معندوش هنا القدرة أو السلطة  انه يعمل حاجه غير اللى الإرادة العامة للمواطنين عايزاها ولا أنه يطلع يقولك انا بعمل كده علشان مصلحتكوا او عشان انا او الفوضي  أو علشان الأمن القومى أو أنتوا دارسين المواضيع دى قبل ما تتكلموا؟

  انت دارس الموضوع اللي بنتتكلم فيه دة .. انت دارسه .. لا لو سمحت من فضلك لا طبعا لا اتفضل

 (4)

الكلام ده يعتبر نقلة كبيرة فى انه بينقل صناعة القرار من ايد شخص واحد اللى هو الحاكم أو ايدين مجموعة صغيرة من النخبة
لإيد الشعب كله و ساعتها بتكون القوانين و القرارات بتعبر عن إرادة شعب.اللي هيا  الارادة العامة وحط خط تحت كلمة الارادة العامة دية عشان حنرجعلها
.ببساطة  كان رسوا كان عايز  يقول

يعني البلد دية مش بتاعت الحكومة ؟

حكومة اية  مش حيفهم 

الحكومة دية ناس مننا كدة  ا حنا مختارينهم عشان احنا مش فاضيين

معقولة ؟ يعني الوزير ابو بدلة وكرفاته  اللي بشوفه في التلفزيون دة بيشتغل عندي زي الواد شيحة كدة

 

كلام روسو دة نقلة نوعية وبالذات انه بيتقال في القرن التامنتاشر في عصر في ملك وحكم مطلق وحب منهم بيقولك انا بحكم بحق الالهي والناس دول حاجة تابعه وانا الدولة والدولة انا
فالمعلم روسو بيقلب الترابظة تمام وكان الملك بقا خادم

دة كلام جميل بس اية موضوع الارادة العامة دية بتاعت الناس

روسو فرق  بين نوعين من الإرادةإرادة الكل و الإرادة العامة أو

The will of all versus the general will

الإرادة العامة بتكون خاصة بالمصلحة العامة إنما إرادة الكل بتكون خاصة بالمصلحة الخاصة.

والله الراجل دة بيتكلم كلام ذي الفل 

(5)

يعنى لو أحنا فى مجتمع متكون من 100 شخص و سألنا كل واحد انت عايز ايه فاللى قالك انه عايز عربية و اللى قالك انه عايز شقة و اللى قال انه عايز شغل,, و وصلنا فى الأخر اننا بقينا محتاجين نوفر 50 شقة و 30 وظيفة و 20 عربية مثلا.

دى هنا إرادة الكل لأن كل واحد بيبص لمصلحته الخاصة سواء من وظيفة أو سكن أو وسيلة نقل, غالباً الإرادة دى بتكون أنانية و مش باصة لباقى الناس.

انما أحنا فى نفس المجتمع و نفس عدد الأشخاص بس قعدما مع بعض علشان نتفق الحاجات اللي في الصالح العام  زى مثلاً هنعمل ايه فى اللى هيسرق و نتفق على طرق التقاضى وازاي نوفر فرص عمل اكتر و ناخد قرارات خاصة بالمجتمع ككل,  هى دية الإرادة العامة اللى بتبص للصالح العام كله و إيه اللى محتاجه المجتمع كله مش اللى انت كشخص عايزه.

(6)

إزاى بقا نقدر نوصل للإرادة العامة و نحقق مصلحة المجتمع؟!

جان روسو كان مؤمن جداً بالديمقراطية المباشرة و مكنش حابب الديمقراطية النيابية… يعنى كان بينه و بينها مشاكل وشايفها بتاعت مصالح وبتخاد حرية الاختيار من الناس اللي بجد وكانها ارادة الطبقة اللي فوق وكانه ياخي شايف البرلمانات بتاعتنا اليومين دول من المحيط للخليج
او  عشان يكون في دقة هو كان بيفكر في البرلمان الانجليزي علي ايامة ودة موضوع حنرجعلة في الحلقة الجاية بالتفصيل

المهم روسو  شاف ان و الله احنا كمجتمع المفروض نلم نفسنا كده و نشوف حته طراوه و نقعد فيها ناخد قراراتنا مع بعض و نناقش القضايا المهمة اللى بتمس المجتمع بتاعنا و

نطلع بالارادة العامة بتاعتنا ويتعمل علي اساسها قوانين وقواعد واللي في الحكم شغلته ينفذ الكلام دة

منتهي الذكاء ياعم خيري

 (7)

روسو كلامة مقبول لحد هنا واحنا بالذات حكاية البرلمات اللي مش بتعبر عن ارادة الناس
بس يعني اية اللي يضمن ان الناس حتقعد مع بعضها ويوصلوا فعلا لارادة عامة مقبولة وتتنفذ
روسو كان عنده كام نقطة كده لازم نظبطها علشان نقلل التأثير الشخصى و نضمن إن الإرادة دى هى الإرادة العامة و انها للصالح العام وفعلا بتمثل الناس

.

 (8)

اول حاجة لازم ميكونش قيه حد غنى اوى و حد فقير اوى و مش لاقى ياكل و ده علشان نقدر نسيطر على موضوع شراء الأصوات و الكلام ده. مش لازم نكون كلنا قريبين من بعض فى المستوى المادي بس ما يتفعش يكون في حد غني لدرجة انه يشتري واحد فقير.

يعنى عشان الارادة العامة ما تكونش متحرفة ناحية مصالح الاغنية وبس

ونبي ياعم هات جنيه يا عم

روسو هنا مكنش بيدعى للشيوعية, هو اه ممكن يكون كلامه أثر بشكل أو بأخر بس اللى كان بيخليه يقول كده انه على طول كان قدام عينيه اوربا فى القرن ال 18 لما كان ملاك الأراضى و النبلاء هما اللى مسيطرين و بيوجهوا القرارات كلها لصالحهم.

(9)

تاني حاجة: روسو قالك احنا عايزين نقفل خالص موضوع النقابات و الأحزاب و الكلام ده أو على الأقل نحد من تأثيره, هو شاف ان النقابات و الأحزاب و الجمعيات اللى بتمثل الناس فى منطقة معينة هتأثر على القرار بتاع الأشخاص دول و هتوجه لمكان معين و علشان كده قلتهم هتكون أحسن هو هنا تقريبا قصدة منع تشكيل جماعات ضغط معينة وتحالفات لمصالح معينة فينفصل جزء من الناس ويوجهوا الارداة العامة لحاجة معينة تفيدهم هما بس
مثلا لو في مجموعة مستفيد من وجود سلعة معينة ما نخليهمش يشكلوا جماعات ضعط ويعملوا لوبي  عشان يطلعوا قانون يجبر الناس علي السلعة دية  وكان دة هو فعلا الارادة العامة .

(10)

تالت حاجه روسو اتكلم فيها ان المجتمع نفسة متكونش فيه فروقات كبير سواء كانت  فروقات ثقافية أو دينية هو كان عايز كله يطلع بدين او اديان متقاربة و ثقافة او تقافات متقاربة علشان ده هيخلى المجتكع متوافق و متحد أكتر.

من الأخر كده كانه بيقول عشان نوصل لارادة عامة فعلا معبره عن كل الاناس وفي مصلحة كل الناس لازم نعرف ان وجود إختلافات كبيرة فى المجتمع هيؤدى ان يبقى مفيش إرادة عامة واحده و علشان كده هو كان بيحلم ان كل الإختلافات دى تختفى او تاثيرها يقل أياً كلنت ايه هى.

 

 

(11)

رابع شرط بالنسبة لرسو التعليم::: التعليم بالنسبة لجاك روسو كان ليه أهمية كبيرة عندة عموما

هوا لما  يبقى التعليم واحد و من سن صغير و بنبث فيه القيم و المبادئ بتاعت المجتمع ده ككل وقيم الجماعة وانا احنا كلنا واحد وشغل كلنا ايدة واحدة دة هيخلى المجتمع متفق فى الإرادة العامة بتاعته في النهاية.

(12)

اخر نقطة  هو وجود المخبر أو الرقيب

لازم يبقى فيه رقيب علينا. حد كده يشجعنا اننا نقوم بدورنا تجاه المجتمع و يزعقل لينا لنا نعمل حلجه ضد المجتمع.

و بصراحة النقطة دى مش واضحه أوى عند روسو و قصده إيه منها, في ناس تقول هو يقصد حاجه أو أجهزة رقابة زى اللى بنشوفها عندنا الايام دية؟ وفي ناس تقول هو يقصد حاجه زى الإعلام المحترم اللي بيوصل للناس الصح ايه و الغلط ايه ويتكلم عن هموم ويقربهم من بعض ويحارب التحريض والعنف اللي اكيد مش عندنا اللي الايام دية

(13)

بصراحة جان جاك روسو عمل شغل عالى جدا و نقله مش قليلة فى السياسة و بالذات لو قارناه مثلاً بأفكار أفلاطون فى موضوع الحكم أو بالفلاسفة التانيين ذي هوبس فى قصة العقد الإجتماعى.

برافو ياعم بخ

جاك روسو نقل فكرة العقد الإجتماعى من حتة ان العقد بين المواطنين و الحاكم علشان هو كده أو علشان من غيره هنضيع أو علشان يحمينا و لأننا خايفين من الفوضى روسو نقله لحته تانية خالص.

العقد الإجتماعى هنا بقا بيننا احنا كمواطنين و الحاكم ده بس بينفذ اللى احنا بنتفق عليه و ده يخلينا نبعد عن فكرة الإستئثار بالحكم  وبيحد من سلطات الحاكم

والحاكم بقا مجرد موظف بينفذ اللى الإرادة العامه  , هو مش بيحط قوانين هو بس بينفذها و ده بيخلى الحاكم مش قادر انه يقوم بأعمال أو ياخد قرارات ضد الإرادة العامة لأنه مش من صلاحياته أصلاً. يعني قلب الترابيزة وقيمة الفرد في علاقتها بقيمة الحاكم تاثير الحتة دية حيعتبر بعد كدة من انجازات عصر التنويرفي اوربا من الناحية السياسية
واعتقد اننا في المنطقة بتاعتنا لسه مش هناك  حتي لو راكبين عربيات حديثة وعمارات عالية

ببساطة جان جاك روسو خلي الحاكم الحقيقي مش الملك ولا الرئيس ولا الشعب الحاكم الحقيقي هو الارادة العامة

 

(14)

بس برضو فيه حاجات كدة محتاج تفكير في الكلام بتاع  روسو مع انه شكله حلو بس

-هو كان شايف ان احسن مجتمع هو المجتمع اللى مفيهوش حد غنى أوى و حد فقير علشان يبقى مفيش حد بيأثر على قرارات التانى و علشتن الإرادة العامة تطلع معبرة وشاملة .

بس فيه حاجات تانيه غير الفلوس بتكّون وجهة نظر الشخص و قراراته ورئيوته عن الصالح العام  زى الدين و الثقافة و المكان اللى انت جاى منه,
يعني الناس اللي في الصعيد ولا القبائل في الصحراء ولا ابناء القرية ولا ابناء المدن  مش لازم يكون افكارهم واحدة عن الصالح العام حتي لو كانوا في نفس المستوي المادي
فيه دول بتبقى موجودة فى حتة أرض موجود فيها طوائف ليها تفكير وتاريخ وثقافة مختلفة يعني الحكاية مش فلوس وبس .

و كمان  ايه اللى هيحصل لو إرادة العامة بتاعت الأغلبية غير إرادة العامة بتاعت الأقلية و الإختلاف كبير ما بينهم.

كده دخلنا فى إستبداد ضد الأقلية و بالذات لو التوجه بتاع الإرادة العامة للأغلبية هيؤدى للإنتقاص من حرية الأقلية سواء بقا حريات شخصية أو عقائدية أو أياً كانت.

فكر روس حلو بس لو حناخدة ذي ما هوا  ده محتاج مجتمع مفيهوش إختلافات كبيرة و ده صعب نلاقيه فى الوقت الحالى لو مكنش مستحيل يعني في حاجة ناقصة .

(15)

روسو كان عايز جهة ما تبقى رقيب على القيم المجتمعية علشان تحافظ على المجتمع وضدد افكار الانفصال والكراهية بين افراد الشعب, الموضوع ده مريب و معقد جدا

, يعنى لو هنقول ان هيكون فيه جهاز او جهة حيفتش علي القيم الاجتماعية  مين اللى هينشأ الجهاز أو الجهة دى؟,
و مين اللى هيكون مسئول عنها و هل ده مش هيفتح فكرة النفوذ ة التلاعب بالرأى العام و الإرادة العامة؟ و لو الحاكم بقا هو اللى مسئول عنها فدى مصيبة أكبر. يعني اي حاجة مش حتعجب الجهاز دة واللي ماسكينة حيقولوا عليها خارج قيم المحتمع وتتمنع

الموضوع ده بيفتح فكرة التلاعب و النفوذ بطريقة كبيرة. ومن الاخر الارادة العامة حتكون كانها ارادة الجهاز دة واي حاجة تانية الجهاز دة او الجهة دية حتمنعها

ممنوع من السفر ممنوع من الغناء ممنوع من الكلام  ممنوع من الاشتياء  ممنوع من الأستياء  ممنوع من الابتسام 

 (16)

برغم ان جاك روسو كان بيؤكد على أهمية التعليم و انه بيوحد المجتمع و من ثّم الإرادة العامة بس هو برضو كان ضد الجدال و النقد و الأراء المختلفة و شايف ان ده هيخلى المجتمع يتفكك.

الكلام ده مش مقبول طبعا فى العصر الحالى و أصلاً الجدال و النقد ده من صميم السياسة فده شئ غريب شوية
بس في ناس كتير حولينا دايما تسمعها تقولك كفاية هري وجدال بقا
ودة يخلينا نسال اية علاقة التعليم بالوعي السياسي؟
وهل الجدل والهري مفيد سياسيا ولا مضر ؟
. بس دة موضوع طويل و حنخصله حلقة كاملة بعدين
لا تجادل ياعلي

(17)

احنا ممكن نفهم رفض روسو للبرلمانات بشكلها في القرن ال١٨ او حاليا في دولنا الجميلة يعني انزل اي شارع من المحيط للخليج اسال الناس اي رايكهم في البرلمان بتاعكم وختعرف لوخدك لية روسو فكر كدة   وكانه كان عايش معانا الايام دية

بس فكرة الديمقراطية المباشرة اللى روسو كان بيؤيدها, صعب تتطبق فى وقتنا الحالى , الكلام ده اه ممكن ينفع فى قرية أو مجتمع صغير الناس تلم فيه بعض كده و يقعدوا يتناقشوا,, لكن فى المجتمعات الحديثة و عدد السكان الكبير الموضوع صعب جداً, تخيل اننا عايزين نلم ١٠  مليون ولا ١٠٠ مليون مواطن علشان يقعدوا يقرروا و يتكلموا و حتى لو ده حصل و قدرنا نجمعهم وكان في ميدان ياخد العدد دة
مش حيوصلوا لحاجة  , ده لو كل واحد قال كلمة مش هنخلص و الموضوع هيقلب مسابقة و إظهار قدرات واحسن حاجة  ممكن نتخليها عن الاحتماع اللي الشعب كلة فيه دة حيكون مهرجان خطابي

طيب الوقت؟
حنسيب حيتنا كلها ونتفرغ للموضوع بتاع الارادة العامة دة من الاخر حتكون الحكاية كدة

 

فيه كلام ان التكنولوجيا ممكن تحل الموضوع ده عن طريق الإنترنت و وسائل التواصل الإجتماعى فى ان يتحط أسألة و يبقا فى إختيارات للإجابة أو أسأله إجابتها موافق أو مش موافق يعني باستخدام التكنولجيا نعرف نوصل لافكار جان جام روسو.

بس حتى لو ده حصل هيظهر لينا مشكلة تانية  مين اللي حهيحط الأسألة دى و يقرر إيه اللى يتم مناقشته ة إيه لأ,,, مفيش ضمان ان الهيئة أو الأشخاص اللى هتحط الاسئلة مش هتكون فى صف الحاكم أو فى صف نخبة معينة أو حتى تبقى هى نفسها نخبة. ببساطة الارادة العامة ممكن برضة هنا كمان تكون الارادة العامة للي بيحطوا الاسئلة
ببساطة فكرة رسو حلوه جدا بس مش عملية

(١٨)

أخر تعقيب على أفكار روسو هو::: إيه الضمان ان الإختيار هيكون للصالح العام؟ ومش المصلحة الشخصية
ابة اللي يضمنلي ان الناس تختار وتفكر في الإرادة العامة مش الخاصة ؟ يعنى هل الناس مثلاً هتوافق على ان الضرايب تزيد عليهم علشان الدولة تعمل طرق جديدة؟ طيب هل انت هتوافق ان الدولة تاخد منك فلوس علشان تبنى مدرسة فى حتة لا انت ولا ولادك عمركوا هتروحوها؟

روسو كان بيراهن على التعليم و الخدمة العامة و إن لما يكون فيه وحدة فى المجتمع و مفيش إختلافات بين المواطنين , كل ده هيخلى الناس تبص للمصلحة و الإرادة العامة  وحتي لو في ناس كدة المصالح الشخصبة الضيقة حتلخي بعضها في التصوبت في الاخر
بس فى الأول و فى الأخر انت إنسان, فهل هترضى تغلب المصلحة العامة على مصلحتك الشخصية؟ بلاش انت
طيب اهلك وصحابك ؟

ببساطة اية الدافع ورا تصويت بحثا عن الارادة العامة
رسوو قال  واتمني ان يكون تفكيرك في الصالح العام مش مصالحك الشخصية
السوال هنا نتاكد من دة ازاي والسوال الاهم هل فعلا لازم نعمل كدة ؟

 

(١٩)

دى كانت أفكار روسو واهم التعقيبات عليها
واكيد واضح ليه لازم نحطة في خلاط ام السياسة بتاعتهم
يعني من حيث قيمة الشخص ومحدودية دور الحاكم وبالتالي سلطاتة لانه يبنفذ الارادة العامة بتاعت الناس وبس
بس بغض النظر اذا كنت مقتنع بيها او لا في حاجات عايز تتوضخ اكتر وبالذات عشان نشوف لو الكلام دة يركب عندنا ولا لا

زي موضوع التعليم وعلاقة بالوعي السياسي  وكمان اية الدافع وار التصويت في الانتخابات شخصي بحت ولا دافعك هو الصالح العام ؟
وهل يتري في حل في موضوع البرلمانت دية لان فكرة روسو عن الديمقراطية المباشرة والناس اللي تجتمع كلها مع بعضها  دية حلوة بس مش عملية خالص ؟

كل سوال من دول عايزلة حلقة لوحدة
الحلقة الجاي حتكون عن البرلمانت بتاعتنا وبتاعتهم عشان نفهم اكتر راي روسو

 

السوال دة ليك انت  عقبال الحلقة الجاية
لية معظم الحكام ان مكنش معظمهم حاليا بيصر يكون عندة برلمان حتي اشد الحكام ديكتاتورية بيكون عندهم انتخابات للبرلمان مع انه بيكون عارف وكل الناس عرفه ان جه بالتزوير
اية السبب وهما بيستفيدوا اية من كدة منظرة بس ولا في اسباب تانية
فكر كدة لحد ما نشفكوا الحلقة الجاية
ما تنشوش تتدعموا بالشير والليك والسبسكريب

نشوفكوا الحلقة الجاية

.

شارك الحلقة على: