4 | انا مش قادر اديك

الحلقة الرابعة

\ هل الشعوب العربية مينفعش معاها غير الكرباج؟ وليه راتبك حتى لو كبير مش بيكفيك عشان ” أنا مش قادر أديك “؟ وهل تطبيق القانون أهم من تقديم الدولة خدمات للمواطنين؟
الحلقة الرابعة من برنامج أم السياسة بتسأل:
هل العقد الاجتماعي في الدول العربية مبني على القهر و الصبر؟
رغم إن القهر و الصبر يمنعان قيام دولة: أولهما استحالة مراقبة الشرطة لكل الناس خصوصا وأن الدول الأمنية مش دايما بتكون ناجحة.
السبب الثاني إن قبضة الدولة لو خفت لأي سبب فالدولة ح تنهار بجد مش أي كلام

خلي بالك إن فكرة سماع كلام الدولة و اعترافك بيها من أهم أسباب استمرار الدولة وده اللي بيخليك تدفع ضرائب و تروح المحكمة و تقف في إشارة المرور وتروح الجيش عشان التجنيد.
لكن لو انت مش معترف بالدولة يعني خلاص فاض بيك خالص فانت مش ح تعمل حاجة من المطلوب وأقلها ثورة أو تطالب بالانفصال زي الدولة الكردية في العراق.

شرعية الدولة نفسها ح تكون في خطر لو العقد الاجتماعي بتاعها مبني على القهر و فرض الأمر الواقع، لأن الدولة لو فقدت شرعيتها مش ح يفرق معاك ساعتها مين اللي بيحكم وازاي وصل للحكم لأنك كمواطن ح تكون شايف المنظومة كلها فاقدة الشرعية وملهاش فايدة.

بس الدولة بتديني خدمات و عشان كده أنا لازم أسمع كلامها!
لو عملنا مقارنة بين مواطن عربي و مواطن أوروبي عشان نعرف نقيم دور الدولة و خدماتها
نفترض إنك ح تاخد مرتب ألف و خمسمائة يورو 1500 يورو
بس ايه القيمة الحقيقة للراتب ده؟ وهل المواطن الأوروبي ح يعيش زي ما انت عايش بالألف و خمسمائة يورو؟
مثلا تحب نتكلم عن مواتير المياه اللي في منور كل عمارة في مصر
فانت ح تدفع دم قلبك عشان التعليم عشان الدولة مش موفرة تعليم محترم

انت كمواطن عشان تعوض دور الدولة في الخدمات الضعيفة أو اللي مش موجودة أصلا فبتدفع من جيبك، فالألف وخمسمائة يورو قيمتهم مش ألف و خمسمائة يورو.
ببساطة: مرتبك مش ح يعوض غياب دور الدولة

الفيلسوف الأمريكي روبرت نوزيك قال إن المفروض الدولة مش مسؤولة لا عن تعليم ولا عن صحة ولكن فقط دورها التأمين و تطبيق القانون، وإن أي دور تاني بالذات في توزيع الثروة مش مقبول، وهو على فكرة مش من مؤيدي النيو ليبرالية و مص دم الشعوب و الكلام ده

التطور الطبيعي للحاجة الساقعة، عفوا للدولة عند روبرت نوزيك هو فقط تطبيق القانون و التنظيم
بس حتى لو الدولة عملت كده فالفلوس اللي معاك قيمتها ح تقل عشان ح تحتاج تدفع فلوس عشان تاخد حقك
أما بقى لو أنت أقلية شيعي أو أمازيغي أو كردي أو نوبي أو قبطي أو ماروني أو سني أو بهائي أو يزيدي أو درزي فالفلوس مش كفاية عشان تطبق القانون اللي بيكون في الحالات دي حسب المزاج العام

والسؤال هو: هل القانون يتم تطبيقه؟ وهل يتم تطبيقه على الكل سواسية و للا فيه خيار و فاقوس؟
ده انت كمان عارف ح تدفع كام لمين عشان يجيب لك شغلانة

الفيديو كمان بيشرح إن ازاي تشديد العقوبات يزيد الفجوة بين القانون و تطبيق القانون، وأن أصحاب الفكر الأمني رأيهم دايما الفرم و تشديد العقوبة اللي جزء من تفكيرهم إلى جانب لوم الشعب

تشديد العقوبة بيخالف الفكر السياسي كعلم لكن فيه راحة نفسية لأصحاب الفكر الأمني عشان يقولوا: احنا مش فشلة احنا بنشتغل وانتو اللي مش ملتزمين ومش عايزين تسمعوا الكلام! وإن العيب في الشعب اللي مش ملتزم و قليل الأدب

كمان جزء مش صغير من الشعب صدق الكلام ده و ح تلاقي أغلب الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج بتقول على نفسها نفس الكلام – المصريين مثلا يقولوا احنا شعب ميمشيش غير بالكرباج

الخلاصة: لو العقد الاجتماعي بين المواطن و الدولة مبني على الخدمات فممكن تاخد لفة على الخدمات وتشوف بتدفع كام من جيبك عشان تكمل اللي ناقص في العقد

بس كل الكلام ده في الفيديو مش بيشرح ليه دول وضعها أسوأ من دول الربيع العربي في آسيا و إفريقيا ورغم كده مفيش ثورات للشعوب هناك!
شكل نظرية العقد الاجتماعي دي ناقصها حاجة؟
شاركونا آراءكم وتابعوا الحلقة الجاية

سكريبت الحلقة

(1)

عدينا بسرعة فى الحلقات اللى فاتت علي فكرة العقد الإجتماعى  و أهميته وقولنا للتبسيط أن هو عقد تخيلى بين الحاكم و بين الشعوب و أتكلمنا كمان ان العقد بتاعنا فى الدول العربية و خصوصاً دول الربيع العربى مبنى بشكل كبير على فلسفة توماس هوبس و إدموند بروك مضروبين في الخلاط.

(2)

فكر توماس هوبس بيطّلع  بعبع اسمه الفوضى و بيخوفك من اللى هيحصل لو الدولة دى مش موجوده من بهدله بقا و خراب و قلة قيمه و ده اللى بيخليك توافق على الوضع الحالى الاسود خوفاً من المجهول.

اما فكر بروك فبيديك مسكنات حلوه كده تلهيك عن التغيير الحقيقى, يعنى حبة تغييرات شكليه و رفض أى تغيير ميعجبش النظام بحجة أن الكلام ده مش من عاداتنا و أفكارنا.

يعنى نقدر نقول ان العقد بتاعنا كدة شكلة مبنى بشكل كبير على القهرو الصبر.
ايوة بس فين الكلام بتاع..

(فيديو)

متقولشي ايه دتنا مصر بنقول حندي ايه لمصر.

خلينا نسال السؤال بشكل تاني  هو احنا في الظروف العادية بنسمع كلام الدولة وموسسات الدولة لية؟
يعني خوف وقهر ولا اقتناع عشان بناخد حاجة من وراها؟

يعني احنا بنسمع كلام الدولة لأننا خايفين منها و بالتالى لازم الدولة تستخدم العنف يعنى حاجه كده شبه ابوك لما يضربك علشان تسمع الكلام.

(فيديو)

عايز تهزقني؟ ولى عايز تخليني ماليش كلمة قدام الناس؟

ابدا يا بابا. مرة واحدة استعملت حقي.

القهر و الغصب ممكن يكون مطلوب فى بعض الأحيان, لكن خلينا نقول اننا منقدرش نعتمد عليهم بس عشان نبنى بيه دولة ولا نقّوم بيه عقد إجتماعى يعيش معانا لسببين أساسيين:

أولاً: انت مش هتقدر تراقب كل الناس. فمستحيل تعين على كل مواطن واحد عسكرى و على كل عسكرى عسكرى. والدول الأمنية مش دايما بتكون ناجحة.

ثانياً: لو فى الحاله دى قبضة الدولة خفت محدش هيسمع الكلام البلد هتنهار. هتنهار بجد مش اي كلام.

(3)

خلى بالك ان فكرة سماع كلام الدولة و إعترافك بيها من أهم أسباب إستمرار الدولة, وده اللى بيخليك تدفع ضرايب و تروح المحكمة و تقف فى إشارة المرور و تروح الجيش.

لكن لو انت مش معترف او مقتنع بالدولة يعنى خلاص فاض بيك خالص. ومش بس شايفها ظالمه ده انت خلصت خالص. فأنت ولا هتعمل أى حاجه من اللى بتتطلب منك واقلها ثورة تشيل كل حاجة من مكانها او ممكن تطالب بالانفصال وتعمل الدولة الكردية مثلا.

خلينا كده نقولها بصورة منمقه بتاعت التليفزيون و الناس اللى لابسه بدل.

شرعية الدولة نفسها هتكون فى خطر لو العقد الإجتماعى بتاعها مبنى على القهر و فرض الأمر الواقع.

فلو الدولة فقدت شرعيتها مش هيفرق معاك ساعتها مين اللى بيحكم ولا وصل للحكم إزاى لأنك هتكون شايف المنظومه كلها فاقده للشرعيه و ملهاش فايده.

و فى الحلقات الجايه هنتكلم أكتر و نفرق بين شرعية الرئيس و شرعية الدولة.

(فيديو)

نعم كلنا مع ده، مع الشرعية طبعا.

 

(4)

احنا هنا بنتكلم عن شرعية الدولة كلها. ايوة بس هما علمونا في المدرسة ان الدولة بتنبي مدارس وطرق ومستشفيات بالضرايب اللي انا بدفعها.

يعنى الدولة بتدينا خدمات و علشان كده انا لازم اسمع كلامها.

خدمات اكتر من فكرة انا او الفوضى. يعني في بند ثاني في العقد الاحتماعي دة بتاع الخدمات مش كلة قهر وصبر يعني.

الخدمات، ما تيجى كده ناخدلنا لفه و نبص و نقارن ما بين مواطن عربى و تانى أوروبى عشان نعرف نقدر دور الدولة وخدمتها بس من وجهة نظر العقد الاجتماعي.

يعنى مثلاً لو انت خدت مرتب زى مرتب مواطن اوربي وخلينا ناخد السلم من اعلاه عشان نديك فلوس كتير.

put on the screen
الحد الادني للاجور في فرنسا ١٤٨٠ وفي المانيا ١٤٩٨ وفي هولندا ١٥٥١

خلينا نقول ان انت حتاخد مرتب 1500- يورو, اللى هما تقريباً 30 الف جنيه مصري بسعر الصرف وقت تصوير الحلقه, بغض النظر بقا عن الشغلانه اللى هو انت هتشتغلها في بلدك عشان تقبض ١٥٠٠ يورو دة مش موضوعنا خلينا نقول بنفس شغلك دلوقتي مرتبك الشهر الجاي ١٥٠٠ يورو.

استنى بس قبل ما تقولى انك هتعيش ملك، فى سؤال مهم لازم تسألوا لنفسك: هو إيه القيمة الحقيقية ل ١٥٠٠ يورو دول وهل المواطن الاوربي حيعيش ذي ما انت عايش ب ١٥٠٠ يورو؟

يعني لو حضرتك  عايش في لبنان و بتشترى شقه  فهيكون من مميزاتها اللي في الاعلان  ان فيها كهربا 24 ساعه, لأن الدوله مش بتوفر الكهربا طول اليوم. ولا تحب نتكلم عن المياة في الاردن ولا مواتير المياه اللي موجودة في منور كل عمارة فمصر. المهم ان جزء من ١٥٠٠ يورو دول حيروحو في الكهرباء والمياء
ولا نتكلم عن الجزاير والتعليم والدروس الخصوصية خلينا في مصر. المهم أنت هتدفع دم قلبك تعليم ومدارس انتيرناشيونال لأن الدولة مش موفره تعليم محترم.

(فيديو)

Thank you very much

Thaank youu very much

Again?

فبردو ال ١٥٠٠ يورو دول هيروح منهم جزء عشان تعليم كويس. و لو قررت تتعالج فى مستشفى من مستشفيات مصر الحكوميه و لا أى بلد تانيه شبها فأنصحك بلاش لانه لو معكش فلوس كويسة تروح بيها مستشفى خاصه فإحتمال كبير تروح فى داهيه.
طيب والشورارع الي مش مرصوفة والتامين الصحي ورهن العقار؟

(5)

طبعا الوضع في مصر اسوء بكتير من دول تانية حولينا في موضوع الخدمات دة. المهم أنت هنا عشان بتعوض خدمات الدولة الضعيفه او اللى مش موجوده أصلاً, فبتدفع من جيبك فى الحاجات اللى الدولة المفروض توفرها ليك فال 1500 يورو دول قيمتهم مش ١٥٠٠ يورو لأنك كده جيبك مخروم.
ولو انت بتكافح علشان تذود مرتبك  فدة لأنك عايز تسد الخراب فحتي لو مرتبك التخيلي دة اضاعف وبقا ٣٠٠٠ يورو فانت برضة مش حتعرف تبني بية طرق عدلة ومستشفيات  ببساطة مرتبك مش حيعوض غياب دور الدولة. قولي بقى مرتبك بتصرف منه قد ايه عشان تعوض دور الدولة؟

(6)

أأأأه انت عايز الناس بقا تقعد فى بيوتها و الدولة تصرف عليها, ما طبيعى يا استاذ ان المواطن لازم يدفع تمن الخدمات اللى بيحصل عليها. انا كده بدأت أشم ريحة الإشتراكيه. وعايزين خدمات ببلاش.

(فيديو)

يا شيوعي يا..

طب تعال كده نشوف رأى واحد من أشد المعارضين لتدخل الدولة فى توزيع الثروة و ضد الإشتراكيه و الكلام ده كلة.

(7)

الفيلسوف الأمريكى ”روبرت نوزك” قال ان المفروض ان الدولة لا تدى ولا تعليم ولا صحه ولا اى نيله و إن دورها تأمن. يعنى زى ما بيقولوا كده night watch state  و دور الدولة الشرعى الوحيد هو تطبيق القانون و أى دور تانى بالذات فى توزيع الثروة مش مقبول.

خلى بالك روبرت نوزك مكنش من بتوع النيوليبراليه و مصر دم الشعوب و الكلام ده, هو بس كان شايف ان تطور الدولة من الحالة الطبيعية اللى اتكلمنا عنها قبل كده, خلى الناس توزع الأدوار فشوية يقوموا بالحماية و شويه بالشغل و يبدلوا مع بعض, و مع تطور الموضوع ده بقا فى ناس شايفة شغلانتها بس الحمايه مقابل أجر. و مع تطور أكتر بقا فى ناس بتتعين للحمايه بس فى حاجه شبيهه بشركات الحمايه كده.

والموضوع فضل يكبر و الشركات تتحد و يعملوا قوانين و من هنا ظهرت فكرة الدولة لدى روبرت نوزك.

يعني روبرت نوزك من وجهة نظره ان التطور الطبيعى للدولة بيخليها بس مُطالبه بتطبيق القانون و التنظيم لكن ولا ليها تتدخل فى توزيع ثروة ولا دعم ولا رعاية .

(8)

(فيديو)

الغلبة تشتغل

لاء الغلابة عايزين يقعدوا ويشتكوا وهات لينا وانت مش حاسس بنا هي ديه المشكلة

بالضبط. ده يستحق انه حتى لو يجوع يستحق يجوع ويموت من الجوع كمان.

(9)

انا بقا همشى معاك لاخر نقطه بعيده عن الإشتراكية و دور الدولة و الكلام ده كله و كمان مش هقولك ان الدولة يبقى ليها دور تنظيمى يعني لو مش هى اللى هتقدم الخدمات  صحة وتعليم وهكدا فتفرض قوانين معينه على القطاع الخاص تضمن مستوي الخدمة لا يا غم طلع الدولة خالص من الليلة دى.
خلينا ناخد اخر الخط بتاع روبرت نوزك و اقولك ان الدولة مش هتعمل حاجه خالص غير انها تأمن و تطبق القانون بين الناس.

تخيل بقا انك هتلاقى نفسك بردو محتاج فلوس أكتر علشان القانون يتطبق صح و تعرف تمشّى أمورك والقيمة الحقيقة لل ١٥٠٠ يورو بتوعك حيقلوا.

لأ و ايه فى أوقات كتير كمان الفلوس بتعتك مش هتكون كفايه. يعن لو انت أقليه , شيعى امازيغى كردى شركسى نوبي قبطي ماروني درزي سني بهائي يزيدي او اي أقلية تخطر علي بالك  ساعت فلوسكم مش كفاية عشان تطبق القوانين لانه بتطبق حسب المزاج العام.

يعنى حتى لما بعدنا عن الإشتراكيه خالص و خلينا الدولة بتأمن و تطبق القانون بس فلسه بردو جيبنا مخروم و الدولة مش قادره تقوم بدورها.

(10)

انا هنا بتكلم عن تطبيق القانون مش القانون و فيه فرق كبير أوى ما بينهم.

كل الدول قوانينها هتلاقيها ضد القمع و الفساد و السرقه و التعذيب و إستغلال النفوذ و هتحس انو انت قاعد فى جنة عدن, بس المشكله  هل القانون ده بيتطبق ولا لأ و لو بيتطبق هل بيتطبق على الكل سواسية ولا فيه خيار و فاقوس.

(فيديو)

القانون مفيهشي زينب

انزل كده اتفرج على الشوارع و على العربيات اللى ماشيه مخالف و العمارات المخالفه اللى بقت مدن بحالها و المخدرات اللى ماليه الشوارع و معروف بتتجاب منين.

شوف المصالح الحكوميه اللى الناس كلها عارفه مين بيرتشى و بيرتشى بكام و علشان يعمل ايه و الدنيا زى الفل و ماشيه عادى.

ده انت كمان عارف هتدى لمين كام يجيبلك شغلانه ولا تكلم مين يدخلك الكليات اياها ولا يعينك معي في الكليات اياها.

(11)

انت هنا لو بصيت على القوانين هتلاقى ان كل ده كله متجرم بس الناس عارفه ازاى تزوغ من العقوبه و هتعمل ايه و هتروح لمين علشان متتعاقبش.

(فيديو)

وهروح فين ليه؟ اهو القانون.. اهو : وعلى الاخص غذا كان يدعى زين

و طبعا مش محتاجين نقول ان تطبيق قانون كمان بيختلف على حسب الشخص, ف هنتصالح مع مين و هنحبس مين. والكلمه السحرية “أنت مش عارف انت بتكلم مين؟!”

المشكله مبقتش فى القانون دلوقتى, المشكله فى تطبيق القانون  و كل ما الفجوه تزيد بين القانون و التطبيق الفعلى ليه تزيد كل ما الدولة دى بتكون فاشلة.
مهو حسب كلام روبرت نوزك الدولة مش مطلوب منها غير شوية تنظيم و تطبيق القانون فلو ما كنتش عارف تطبقة طيب اية؟

(فيديو)

ايه؟ لا انا بسترجع  والله انا مش..  انا بسترجع الفكرة؟

(12)

اللطيف عندنا الدولة  ممتليها بيقولنا ان موضوع الخدمات ده لا إحنا رأسماليه و أنتوا شعب كسلان  , و  فى موضوع تطبيق القانون يقولونا ”لا” لازم يشددوا العقوبه  علينا من غير ما يشوفوا اي حل  و ده اصلا بيزود الفجوه بين القانون وتطبيق القانون.

(فيديو)

تعديل قانون العقوبات لتجديد العقوبة..

انا مش بتكلم عن القضايا السياسية لا. انا بتكلم عن زيادة الاسعار وخرق القوانين حتلاقيهم علطول الحل في الفرم وتشديد العقوبة. علي فكرة الناس دول مش اشرار يعني هوا بس تفكيرهم امني بحت وفكرة تشديد العقوبة ولوم الشعب دة جزء من تفكيرهم.
مع ان تشديد العقوبة واللعب بالقوانين دة اخر حاجة في ايد السياسي والفكر السياسي والاداري “كعلم”

بتوع الفكر الامني يشددوا العقوبه كحل لان دة في راحة نفسية عليهوم ويقولولك بصوا إحنا مش فشله و بنشتغل أهو و أنتوا اللى مش ملتزمين و مش عايزين تسمعوا الكلام.

وهتلاقيهم دايماً بيلعبوا فى الحته دى على طول ان العيب في الشعب اللى مش ملتزم و جاهل و قليل الأدب و أحنا  دوله على قد ما نقدر بنحاول نتعامل معاكم و نحقق ليكم شوية من اللى نفسكوا فيه, دول كمان خلوا جزء مش صغير من الشعب يصدق الكلام ده.

افتح كده facebook  أو twitte هتلاقى ان اغلب الشعوب من المحيط للخليج بتقول على نفسها نفس الكلام. هتلاقى المصريين بيقولو احنا شعب ميمشيش الا بالكرباج, بس سبحان الله هتلاقى اللى فى المغرب والعراق والسودان وتونس واليمن والادرن كلو بيقول كده. كلهم بيقول احنا بس اللي كدة.

(13)

الخلاصة ان لو العقد الإجتماعى اللى بيننا و بين الدولة مبنى على الخدمات فأنت ممكن تاخدلك لفه كده و تشوف الخدمات اللى فى بلدك عامله ازاى و بتدفع اد ايه من جيبك علشان تكمل الناقص في العقد دة, و لو احنا يعني  إقتصادياً ليبراليين اخر حاجة و مطلعين الدولة من المعادلة بتاعت الخدمات و العقد اللى بيننا و بينهم مبنى على الأمن وتطبيق القانون فما أسخم من ستى إلا سيدى بردو خدلك لفه وتعال.

(14)

يعني كدة رجعنا لفكر هوبز وبروك وعقدنا الاجتماعي بالذات في دول الربيع العربي شكلة متركز علي القهر والصبر مع شوية خدمات علي قدها وتطبيق قانون علي قده برضة.

بس لو العقد الاجتماعي في اي دولة عبارة عن بند الخدمات وبند القهر والصبر دة لسة برضه مايشرحش الثورات اللي هبت في كل مكان فجأة وفبعض الدول في افرقيا واسيا وضعهم اسوء في موضوع الخدمات دة وما ثاروش ولا حاجة. شكل نظرية العقد الاجتماعي دة نقاصها حاجة..
فكر وقلنا للي ناقص في العقد الاجتماعي؟ وايه اللي بيخليك انت تسمع كلام الدولة وتعترف بمؤسساتها غير القهر المخلوط بالصبر وعلية شوية خدمات.

بس قبل ما تفكر اعملنا share, like and subscribe

وانت بتفكر ما تنساش تغني معانا..
أنزل الشارع وشوف بعنيك

شارك الحلقة على: