5 | العقد شريعة المتعاقدين

الحلقة الخامسة

\ليه ثورات الربيع العربي حصلت في مصر ثورة 25 يناير ، و تونس و ليبيا و اليمن و سوريا، علما أن شعوب في آسيا و إفريقيا ظروفها أسوأ؟ السر هو: خلطة العقد الاجتماعي

الحلقة الخامسة من برنامج أم السياسة بتشرح ليه دول في آسيا و أفريقيا ظروفهم أسوأ من دول الربيع العربي بكتير ورغم كده الشعوب فيها معملتش ثورات، وده تفسيره هو فهم بنود العقد الاجتماعي في العصر الحديث – اللي الثورات تعبير عن رغبة الشعب في فسخ العقد ده.

الفيديو بعد عرض البنود دي بيشرح العقد الاجتماعي في الدول العربية المتريشة أو الغنية زي دول الخليج العربي السعودية و الكويت و قطر وغيرها، والفرق بينه وبين العقد الاجتماعي في الدول اللي مش متريشة زي جمهورية مصر العربية و سوريا و العراق و تونس و المغرب

البنود الخمسة للعقد الاجتماعي في العصر الحديث هي:
أولا الخدمات (تعليم و صحة و كهرباء و طرق وتطبيق للقانون وغيره)
ثانيا المطلوب أو المعاناة (ايه المطلوب منّي زي الضرائب و التجنيد الإجباري و التنازل عن بعض الحريات، وايه حجم معاناتي كمواطن هل أقلية دينية مثلا؟)
ثالثا الأيديولوجية (مثلا عدو بنحاربه أو نصرة الإسلام أو نبقى قد الدنيا أو القومية العربية)
رابعا قبول المواطن بالوضع الحالي
خامسا القوة بكل أشكالها عسكرية إعلام تحالف قبائل رجال أعمال (سواء قوة الدولة نفسها أو قوة المستفيدين من العقد الاجتماعي سواء مواطنين أو غيرهم ومدى قدرتهم على قلب الموازين)

تطبيق بنود العقد الاجتماعي على دول الخليج المملكة العربية السعودية و غيرها ( الدول المتريشة):
======
وفرة عائدات النفط و إيرادات البترول تغني الدولة عن الاعتماد على المواطن وبالتالي مش محتاجة موافقته على سياساتها
وبالتالي فكرة لا ضرائب بدون مسائلة و محاسبة و تمثيل سياسي اللي موجودة في الغرب مش متحققة في دول الخليج
ببساطة عشان مفيش عندهم ضرائب وكمان مفيش محاسبة أو مسائلة أو تمثيل سياسي

كمان الإيرادات المالية بتساعد على توفير خدمات (البند الأول من العقد الاجتماعي)

وبالتالي في البند الثاني:
المطلوب من المواطن بسيط جدا (مفيش ضرائب بالمعنى المفهوم، إلى آخره) و معاناته تقريبا محدودة جدا و أكثر الذين يعانون هم العمالة الأجنبية أكثر منها المواطنين أهل البلد (ده مينفيش وجود معاناة لدى الأقليات زي الشيعة و البدون و لكن حجمها مش كبير ولا يسمح بقلب الموازين).

وطبعا ده نتيجته قبول كبير من المواطن بالوضع الحالي (البند الرابع)، يعني جرب تكلم مواطن خليجي عن الثورة و توثيق العقد الاجتماعي حتى لو كان المواطن ده معارض ح تلاقي الفكرة برة دماغه شوية

وأما البند الثالث الأيديولوجية فهو في الخليج زي رشة الملح كده حاجة خفيفة جدا زي الدين في السعودية مع أفكار هوبز و بروك بخصوص الخروج على الحاكم و التغيير بشويش و بالتدريج.

تطبيق بنود العقد الاجتماعي على دول الربيع العربي اللي مش متريشة:
======
بند الخدمات بلح و لازم تدفع أو شخلل عشان تعدي
ووصلنا لفكرة أنا أو الفوضى اللي اتكلم عنها الفيلسوف توماس هوبز اللي اتكلمنا عنها في الحلقة التانية وهي إنك تتخيل حياتك كده من غير الدولة عشان تعرف تعيش و تقبل الواقع

أما بند المطلوب من ضرائب و تجنيد و فقر و ظلم و حاجة نيلة خالص

أما بند الأيديولوجية و الأردن أولا أو مصر أم الدنيا و ح تبقى قد الدنيا أو تحرير الجولان و القومية العربية فالكلام ده خلاص مش بياكل عيش – حاجة كده زي مدرستي جميلة نظيفة متطورة اللي مكتوبة على كل أسوار المدارس في مصر.
فالشعارات دي لا بتخلي الناس تستحمل و لا بتصبرهم و لا بتحمسهم

البند الرابع القبول مش موجود وحتى اللي قابل لو ناقشته و ضغطت عليه ح يقول لك عندك بديل؟ عشان عارف اللي فيها

البند الخامس هو الأهم عشان مفيش فلوس فالدولة محتاجة القوة و البطش فتشتري سلاح و إعلام و أجهزة الدولة تتحالف مع فسدة عشان تفرض العقد الاجتماعي ده

الفيديو بيختم بإن فرق كبير بين الرغبة في تغيير بنود العقد الاجتماعي (عبر الثورات) وما بين القدرة الفعلية على تغييرها
والحلقة هدفها شرح نظرية العقد الاجتماعي حاليا على أرض الواقع كفكرة تجاوب على سؤال: احنا ليه بنسمع كلام الدولة؟

سكريبت الحلقة

(1)

اتكلمنا في الحلقات اللى فاتت عن الدولة و فكرة العقد الإجتماعى و أهميته و وضحنا انه إزاى العقد ده هو اللى بيخليك تسمع كلام الدولة واللي بيمثلوها و بينّا ان العقد الإجتماعى و الدستور دول حاجتين مختلفتين عن بعض.

وكان واضح إن أغلب الوقت ان العقد عندنا معتمد على القهر و الصبر مع شوية خدمات كده على القد لا تغنى و لا تسمن من جوع.

و كان واضح جدا انه..

(فيديو)

جاتنا نيلة في حظنا الهباب

حظنا الهباب ده يرجعنا تانى لقصتنا الاولانيه.. العقد الإجتماعى. و السؤال هنا هل العقد الإجتماعى ممكن يتلخص بنظريات توماس هوبس و بروك و شوية خدمات؟ ولا فيه بنود تانيه فى العقد ده؟

لو الحكاية كدة بس فالعقد ده  شكلة مش كفاية لأنه مثلا مش بيشرح ليه الثورات بتقوم فى اماكن و اماكن تانيه لأ, و ليه فى دول فى أسيا و أفريقيا وضعهم أنيل مننا بكتير و معندهمش ثورات.

من الأخر كده احنا نقدر نقول ان القهر و الصبر  مرشوش عليهم شوية خدمات و تطبيق القانون اللى بالمزاج مش كفايه لتمثيل العقد الإجتماعى ومش كفاية ان يشرح لنا لية بنسمع كلام الدولة؟

(2)

نظريات العقد الإجتماعى اللى سمعنا عنها و اللي منكم درسها فى الجامعه مهمه طبعاً, بس فى الوقت الحالى علشان نقدر نفهم العقد الإجتماعى لأى دولة سواء انت شايفها حلوة ولا شايفها وحشة فمش هيكون كفايه اننا نقرا للفلاسفة زي هوبس وبروك وحتي لو ضفنا لهم افكار جان جاك روسو و جون لوك اللي حنشوفها في الحلقات الجايه.

العقد الإجتماعى دخل فيه حاجات كتير و بقا اعقد من أن حاكم بيحكم الناس أحسن من الفوضى ولا يديهم حرية وعدالة ولا علشان خاطر شوية خدمات.

العقد دلوقتي بيتركب من 5 حاجات بيتخلطوامع بعض يعملوالعقد الإجتماعى و بيدخل من ضمنها أفكار هوبس وجون لوك والجماعة دول.

ال 5 حاجات دول هما اللى بيخلوا العقد الاجتماعي ده يستمر و الناس تقبله وتسمع كلام الدولة أو العكس , ال 5 حاجات دول موجودين عند كل دولة بس كل دولة و دماغها تزود فى حاجه و تنقص فى حاجه.

(فيديو)

  • زود  زودنا
  • قلل  قللنا

خالي بالك استمرار العقد  الاجتماعي هنا ملوش علاقه بهل هو مطلع عينك ولا لأ  هو له علاقة ان الخلطة ماسكة نفسها ولا لاء.

روح هات كوباية شاي وركز. لاننا  هنا هنوضح العقد الحديث و بعدين هنديك مثالين عن أهم عقدين موجودين فى منطقتنا. و انت بقا قيس و شوف عقدك عامل ازاى؟

(3)

ال 5 حاجات اللي بيبنوا اي عقد اجتماعي هما:

  • الخدمات

ايه اللى الدولة بتوفره ليك كمواطن؟ من تعليم وصحه و كهرباء و معاشات وطرق وكباري وتأمين صحى وتطبيق للقانون بجد مش مجرد قانون على الورق زي ما اتكلمنا الحلقة اللي فاتت.

من الاخر كدة انا باخد ايه من الدولة ؟ يعني كدة؟ ولا كدة؟

     2 – المطلوب/المعاناة:

ايه المطلوب منى و إيه حجم معاناتى؟

بمعنى المطلوب منى ده زى الضرايب و التجنيد الإجبارى و كمان إيه الحاجات اللى بتنازل عنها من حريات سواء الحريات دى فرديه أو جماعية او مدنية زى حرية الصحافه ، حرية العقيدة و غيرذلك.

و المعاناه هل طلعان عينك مثلاً بسبب ان مافيش شغل ولا حريات سياسية ولا كرامه؟

او انك اقليه طالعه عينها او اغلبيه عددية بس فقير  فبتتعامل زى الأقلية.
هنا فى النقطه دى انت بتكون حاجه من الاتنين يا مطلوب منك حاجات كتير و بتتعامل زى الزفت و إهانه و كرماتك بعافية شوية أو انك عايش مرتاح ومش مطلوب منك حاجات كتير وبتتعامل كويس. بتتعب بس بتاخد علي قد تعبك.

     3 – الأيديولوجية/الحِلم:

(فيديو)

بتعمل ايه يعني؟حرب العداء. عداء الوطن.

لازم يبقا فى حبة حبشتكنات كده, عدو بنحاربه مؤامره صهيوأمريكية على بلدنا, نصرة الإسلام, نبقى قد الدنيا ,قومية عربية. تحرير تراب الوطن.
أهى حاجه كده الناس كلها تقف وراها و تهتف و تخلى الناس تصبر على اللى هما فيه أو تحمسهم و دى مش شرط تكون حاجه وحشه حتى لو اللى وصلنّا منها زى الزفت.

     4 – قبولك للوضع الحالي:

(فيديو)

  • يعني اعمل ايه؟

انك تبقا مش راضي بالوضع و متيقن ان مفيش أمل فى التغيير….. ولا الحال عاجبك و عايزه يستمر كده.

     5 – القوة:

القوة هنا بكل أشكالها وبغض النظر عن مصدرها بقى. القوة سواء قوة عسكرية ، بوليس ، إعلام ، رجال أعمال ، تحالف قبائل. اي حاجة من ديه.

النقطه دى بتتقسم لنقطتين:

  الجزء الأول: قوة الدولة نفسها و قوة المستفيدين من العقد الإجتماعى و قدرتهم على فرض العقد ده و إجبار الناس على قبوله و إستمرار الوضع.

الجزء التانى: هو قدرة الناس على التغيير و شقلبة الموازين ديه..

مثلا، الناس ممكن يكون طلعان عينهم و الاربعه اللي فاتوا دول زي الزفت  فلازم في الحالة ديه يكونوا  محكومين بالحديد و النار. دول كانوا 5 حاجات للي بتقوم العقد الاجتماعي لاي دولة في العالم.

و بيبنوا هو ليه  بنسمع كلام الدولة و زى ما قولنا كل دولة بقا ونظمها يغير مقادير الطبخة دية من 5 حاجاتدول

اتلخبطت انت كدة صح؟ طيب عشان نوضح اكتر، تعال ناخد بصه كده على دولنا الجميلة ونشوف الخمس نقط دول عامليين ازاي والخلطة متركبة زاي..

(4)

عموما في عقدين اساسين في المنطقة تاعتنا. عقد الدول المتريشة زى السعودية و الكويت وقطر وهكذا. وعقد  الدول اللى مش متريشه زى سوريا و مصر و العراق و تونس والمغرب وهكذا.

(5)

أولاً: الدول المتريشه.

حالياً نمرة 5: القوة عاملة شغل حلو أوى و ده مخلى الدولة بتعرف تؤدى فى رقم واحد و اتنين بشكل كويس ودول اهم بنود العقد.

بمعني الدولة هنا قوية بفلوسها. البترول والغاز بيلعب دور كبير انه مخلى الدولة متعتمدش على المواطن كتير و تقريبا مش محتاجه  موافقته فى قراراتها و شرعيتها وسياسيتها العامة.

هنا نقدر نقول ان فكرة لا ضرايب بدون مسائلة و محاسبه و تمثيل سياسى بتاعت الغرب متحققه فعلا بس هنا ولا فى ضرايب ولا محاسبه ولا مسائله ولا تمثيل سياسي.
في ناس بتسمي دة نقمة النفط مش نعمة النفط لان بيبني إقتصاد ريعى والمواطن بيتحول لزبون عند الدولة ودة مشاكلة الاجتماعية والسياسية كتير علي المدي البعيد. بس ده مش موضوعنا دلوقته.

المهم   قوة الدولة  الاقتصاديه بتخليها تشتغل كويس فى  نمرة واحد: الخدمات. فهنلاقها في أغلب الحالات  جودتها عالية, و بيساعد على ده طبعا عدد السكان القليل نسبيا.

اما الرقم 2: المطلوب منك و المعاناه، فهى خفييفه, يعنى ضرايب قليلة و طلبات و معاناه مش كبيره و غالباً اللى بيعاني جدا هي العمالة الخارجية مش المواطنين.

أه طبعا فيه طائفيه عاملة معاناه لبعض الناس زى الشيعه و البدون  لكن مش بالعدد الضخم ولا المعاناه الضخمه اللى تشقلب الموضوع 180 درجة.

بناءا علي اللي فات دة رقم اربعه اللي هي القبول  فالوضع مقبول بشكل كبير يعني جرب كده تكلم مواطن خليجى عن الثورة وتمزيق العقد الاجتماعي حتى لو كان المواطن ده معارض ، هتلاقى الفكرة دى بره دماغه لان عموم الناس مع الوضع الحالى و موافقه عليه و حاباه. الخوف عموما بيكون من المستقبل والرغبة في تغيير بعض الوشوش بس عموما في قبول ودة بيخلي رقم تلاتةالايدلوجيا او الحلمموجودة بس زي رشة الملح اللي فوق الاكل ويمكن شوية دين في السعودية مثلا مربوط بفكر هوبس وبروك عن الخروج علي الحاكم والتغيير بشوشيش و مش من عاداتنا وتقاليدنا

دى كانت الدول المتريشية بشكل مختصر وال5 حاجات اللى بيمثلوا العقد الإجتماعى خدمات قوة الإقتصادية رافعين الفولت و فى اللى مطلوب منك و الإيدلوجية مقللينه و الدنيا زى الفل و اغلب الناس راضية و مبسوطة.

أكيد طبعا بيحصل تغييرات في بنود العقد دة يعنى الإمارات وقطر بينوعوا مصادر الدخل حاليا و السعودية  بتحاول تعمل نفس الحكاية وكمان زيادة عدد السكان  في الخليج بيخلي تغيير الخلطة مطلوب بس في اطار اصلاحي في الغالب مش ثوري.

(6)

نيجى بقا للدول اللي زي حالتنا اللى مش متريشة. العقد كان ولا يزال كالتالي:

رقم واحد الخدمات  فأتفرج على الحلقة اللى فاتت. الخدمات بلح  و لازم تدفع علشان تقدر تاخد خدمه محترمه. ودة اللي بيقلل قيمة فلوسك اصلاً زي ماشرحت. و الموضوع اتطوراكثر من كده و من كتر ما الدنيا خربانه  وصلنا لفكر توماس هوبس اللي تكلمنا عنه في الحلقة التانية انك تتخيل حياتك كده من غير الدولة علشان تعرف تعيش وتقبل الواقع.

اما رقم 2 ”المطلوب منك و معاناتكفأنت هتلاقى نفسك طلعان عينك من ضرايب وتجتيد و فقر و ظلم و حاجه نيله خالص, و طائفيه بس مش بسبب الدين ولا العرق بس ده بقا فى حاجه اسمها طايفة الفقرا, يعني ٨٥٪ من  الاسرة المصرية   بتصرف اقل من 4160 جنيه  في الشهر  دة الغالبية غلابة.

و طبعاً مش محتاجين نتكلم على كرامة المواطن اللى بعافيه شوية و حقوقه اللى بعافيه كتير.

رقم 3 بقا: ”الإيدلوجيه و الحلمفهى مبقتش تأكل عيش خلاص.فموضوع مصر أم الدنيا و هتبقى قد الدنيا و تحرير الجولان و القومية العربية و الأردن أولاً. كل ده الناس بقت تسمعه و عارفه انه كدب و ان  الدولة ولاعرفت و لا حتعرف تعمل اى كلام من الشعارات المتعلقة  ,, يعنى بقت حاجه كده زى مدرستى نظيفه جميلة متطورة اللى مكتوب علي سور كل المدارس في مصر و المدارس  روح شوف بنفسك.

الشعارات دى خلاص لا بتخلى الناس تستحمل ولا بتصبرهم ولا حتى بتحمسهم.

نمره 4: ”قبولك للوضع الحالىفالناس خلاص فاقده الأمل فى أى تغيير ومش قابلة وحتي اللي قابل بالوضع ده لو ناقشته وضغطت عليه شوية حيقولك عندو بديل لانه عارف لي فيه؟

وفي ناس كثير بقوا يرموا نفسهم فى مراكب صيد علشان يعدوا الناحية التانيه و يا عالم هيعيشوا  ولا لأ و لي مبيعملش كده فبيكون حلمه الكبير انه يهج برى البلد و السفر بقاانا طالع برهو الرجوع لمصر بقاانا ناااازل مصرده حنا باقينا جوا و تحت.

نمره 5 ”القوةكل بقى ما النقط الاربعة ديه بيكونوا وحشين , لازم قوة الدولة تكبر و تزيد, علشان تقدر تسيطر ومفيش فلوس فطول ما الدنيا خربانه الدولة بتحتاج القوة و البطش تفضل موقفه العقد  الإجتماعى,, فهتلاقيها بقى بتشترى سلاح و إعلام و أجهزة دولة بتتحالف مع فسدة علشان تقدر تفرض العقد ده وتجبرك تسمع كلام الدولة .

و بالنسبة لقوة الناس و قدرتهم على التغيير و إيمانهم بده, فلو رجعنا شوية  فهما أول ما حسوا بقدتهم فثارو..

(فيديو)

يا توانسة يا جماعة مفيش خوف. بن علي يهري بن علي يهرب .. الشعب التونسي

ادي الخمس مكونات بتوع العقد الاجتماعي عندنا قبل الربيع العربي ولحد دلوقتي.

الثورات اللى قامت أو المؤامرات لو عايز تسميها كده هو تعبير الناس عن رغبتهم فى فسخ العقد ده.

دايماً الشرارة بتكون بسبب رقم 1 و 2 فى العقد , فمشاكل فى الخدمات و كرامه بتتكى عليهم و ده للي بيخلى الناس تطلع بأعداد كبيرة يعني كانهم بيقولوخلاص  مش عايزين العقد ده و فاض بينا

بس خلى بالك الثورات  بتبين بس ان الناس عايزه تغير العقد قدرة الثورات علي تغيربنود العقد الاجتماعي  دة موضوع تاني لان مش شرط التغيير يحصل.

(7)

احنا هنا مش بنحلل التورات سياسيا  ولا تطورها ولا  ليه حصلت في بلدان اشد من بلدان ثانية, ده موضوع تانى خالص يطول شرحه, إحنا هدفنا بس نشرح نظرية العقد الإجتماعى حالياً على أرض الواقع كفكرة تجاوب علي سوال احنا لية بنسمع كلام الدولة وتشرح الي حد ما اللي بيشرع وجود الدولة وافعاله وسلطاتها.

(8)

دة بنود العقد الاجتماعي زي ما احنا شايفنها.
ما تقولنا كدة انتا بقا عقدك  مع الدولة بتاعتك عامل ازاى؟ مين عارف, ممكن يطلع حلو وانت كدة ميت فل وعشرة. دى كانت الدولة من منظور العقد الإجتماعى , بس احنا لسه محتاجين نعرف ازاى بنتحكم و اسلاليب الحكم و نقل الحكم عندنا ماشية ازاي.

.  Share  like and subscribe  وده حيرجعنا للفلاسفه تانى

اشوفكوا الحلقة الجاية..

شارك الحلقة على: