7 | طبيب الفلاسفة

الحلقة السابعة

\ليه الديمقراطية مش مناسبة للشعوب العربية، أو على رأي المصري عمر سليمان : بت هوين؟ وهل المستبد المستنير بديل لتصويت المواطن الغير مؤهل بسبب عدم تخصصه سياسيا؟
الحلقة السابعة بتشرح رأي الفيلسوف أفلاطون و الفيلسوف سقراط في الديمقراطية و اختيار الشعوب للحكام.
أفلاطون قال إن السياسة مهارة زيها زي الطب وليه مثال شهير عن قبطان شاطر مع البحارة على سفينة في البحر، لكن البحارة والعمال هما اللي ح يختاروا مين القبطان! أفلاطون رأيه إن خلافات كتير ح تحصل بسبب إن بحارة كتير ح يشوفوا نفسهم الأولى بالقيادة حتى لو ميعرفوش حاجة عن قيادة السفينة او المركب.
وإن كمان العمال و البحارة ح يقللوا من إمكانيات القبطان عشان يعلوا من قيمتهم، و إن اختيارهم ح يكون على أساس الصحوبية وإن كل واحد ح يشوف ح يستفيد ايه لما مين يبقى القبطان وبالتالي مش ح يهتموا بالمصلحة العليا للسفينة، خصوصا إن مفيش حد فيهم بمهارة و علم القبطان اللي قرروا يبعدوه عن السلطة.
وبالتالي، أفلاطون شايف إن النتيجة ح تكون غرق المركب.

أفلاطون شايف إن السفينة دي هي الدولة، وإن الناس اللي دورها تنتخب معندهاش خبرة و لا مهارة كافية في السياسة، واختياراتهم في الغالب ح تكون غلط و خطر على الدولة.
نحو خمس سكان الوطن العربي غير متعلمين، وعشان كده بنشوف أعضاء منتخبين لأسباب لا علاقة لها بالسبب المفترض انتخابهم على أساسه.

أفلاطون رأيه إن الملك الفيلسوف هو اللي ح يقدر ياخد القرارات أحسن من عامّة الشعب، والمفهوم اتطور في بلادنا العربية لمصطلح المستبد المستنير اللي عنده خبرة

فيديو الحلقة السابعة من برنامج أم السياسة بيسلط الضوء كمان على اختلاف أفكار أفلاطون عن المدينة الفاضلة و الملك الفيلسوف عن تطبيقها الفعلي في مصر أو العالم العربي – بما في ذلك مصطلح أهل الحل و العقد أو مجلس الإرشاد مثلا، بدليل إن حد زي الزعيم الليبي معمر القذافي ليه كتاب مطبوع عن فلسفة الحكم.

كمان ناس كتير كان نفسها عمر البشير و حسني مبارك و بشار الأسد و زين العابدين بن علي يكونوا مستبد مستنير فعلا، بس الدكتور واللي بيمثل إنه دكتور في أي فيلم – الاتنين شبه بعض تماما لأنهم لابسين روب أبيض وفي ايدهم سماعة، بس مين فيهم اللي دكتور بجد؟

أفلاطون قال إن الفيلسوف الحقيقي لا يسعى للسلطة بس الواقع بيقول إن الصراعات على الحكم طبيعية بدليل أن الإخوة يقتلون بعضهم البعض عشان السلطة و الملك و النفوذ و الحكم، ده غير الانقلابات العسكرية و الاغتيالات الدموية اللي بتحصل بسبب إن كل واحد شايف نفسه ( و حبايبه شايفينه) المستبد المستنير وبالتالي هو أحق بالسلطة.

طب لو فعلا فيه مستبد مستنير وصل للحكم، وكمان عرف يدير البلد لفترة معقولة، طب لما يموت ايه اللي ح يحصل؟ أكيد الرئيس اللي بعده مش شرط يكون زيه! زي محمد علي باشا في مصر و الحبيب بورقيبة في تونس اللي كانا مختلفين عمن حكموا بعدهما.

باختصار، أخطاء المستبد المستنير كارثية و إن كان رأي أفلاطون إن أخطاء الملك الفيلسوف دايما أقل من أي حاكم تاني.
السؤال هو: هل العراقيين كانوا عايزين غزو الكويت؟ وهل الليبيين كانوا عايزين دولة من غير مؤسسات؟
و التاريخ مليان حكايات عن حكام و رؤساء و زعماء و ملوك اتصرفوا تصرفات ملهاش لازمة فقط عشان كان نفسهم فيها أو زعلانين من حد

والمستبد المستنير أكيد ح يستعين بالإعلام و المستشارين و النخبة وده ح يفتح باب الفساد لأن حاجات كتير ح تتفلتر عشان يوصل له اللي هو عايزه بس! إخراج الناس من المعادلة السياسية ح يؤدي لتكوين مواطن سلبي مش مهتم.

نهاية الفيديو نتسأل سريعا عن تجربة الديمقراطية في دولة الإمارات العربية المتحدة و الصين الشعبية و سنغافورة و هي دول فيها ازدهار و رخاء اقتصادي مع عدم وجود ديمقراطية مزدهرة هناك.

سكريبت الحلقة

(1)

الحلقه اللى فاتت شوفنا فكر نيكولا ميكافيللى و ازاى ان الحكام الجُمّال بتوعنا خدوا الفكرة بتاع ميكافيللى و حطوا التاتش بتاعتهم. النهارده هنتكلم عن الفيلسوف الرابع فى خلطة أم السياسه بتاعنا.

(فيديو)

– For sure, everybody believes in the democracy. But when you will do that?

بنسمع كتير الجملة بتاعت ان الشعب جاهل أصلاً وان ميصلحش معانا الديمقراطيه فى الوقت الحالى و إن الديمقراطية على الطريقه الغربية متنفعش مع شعب نسبه كبيره منه مش متعلمه, و ان لما نبقى شعب بيفهم و متعلم ساعتها بقى نبدا نبص على الديمقراطية و غيرها.

(2)

مافيش شك ان التعليم فى اغلب بلادنا العربية مش ولا بُد يعني بنشوف ناس بشهادات عليا ورايهم وتصرفاتهم السياسية غريبة جدا ومش بس كدة كمان  في ناس مش مكملين تعليم وفي ناس أميين  .

و ده بان اكتر فى الإنتخابات اللى حصلت بعد الربيع العربى و إزاى كان فيه ناس بتختار المرشح على أساس شكله و طريقة كلامه أو الزيت و السكر اللى بيوزعه أو مرجعيته الدينية بس مش على أساس برنامجه الإنتخابى ولا حاجة.

دة اللي خللي ناس كتير تبدأ تقول ان الديمقراطية بالشكل ده متنفعش فى الوقت الحالى. لأنها بتعتمد على ناس مش متخصصه أو مش فاهمه وبعدين احنا شعب فتاي وكله عامل خبير ودة ممكن يخلينا نسلم رقبتنا لاختيارت عامه الشعب اللي  حتجيبلنا حد  يدير الدولة ويودينا في داهية, و حتى ظهرت دعوات ان الإنتخاب تقتصر على المتعلمين او حملة الشهادات الجامعية بس، يعنى كحل وسط. ببساطة العامة ماينفعش يشراكوا في الحاجات المهمة دية.

(3)

افلاطون بردو كان رأيه كده و كان شايف ان عامة الشعب مينفعش يختاروا حكامهم و ده لأنهم غير مؤهلين أصلاً أنهم يعملوا ده علشان هما مش فاهمين في السياسة لانها حرفة زي الطب والميكانيكا  يعني لما بتكون عيان بتروح للدكتور ولما تكون تصلح عربيتك بتروح للمكانيكي اشمعنا السياسية يعني؟

أفلاطون ( بالانجليزي Platon) أدى مثال على وجهة نظره و قال: تخيلوا لو انتوا على سفينة فى البحر و فيه قبطان وبحارة, القبطان ده شاطر ودة صنعته بس أحنا بقا حنخلي البحارة و العمال ليهم الحق انهم يختاروا مين اللى يبقى مسئول ويقود المركب.

جنب المنازعات و الصراعات اللى هتحصل على السلطه لان بحارة كتير حتشوف انها الاصلح للقيادة حتي لو متعرفش اي حاجة خالص عن سواقة المراكب , العمال و البحارة كمان هيبدؤوا يقللوا من إمكانيات القبطان اللي موجودة عشان يعلوا من قيمتهم و هيبهدلوا اى حد هيعترض عليهم وينتقدهم , و إختيارهم في الاخر هيكون على أساس الصحوبية و كل واحد هيشوف هو هيستفيد إيه لما مين يبقا المسئول.

يعني ساعتها مش هيبصوا على مصلحة السفينه  ككل و حتى لو  حاولوا يعملوا كده فمفيش حد فيهم فى شطارة وعلم القبطان اللى هما قرروا يبعدوه عن السلطه. و لما هيختاروا حد منهم حيكون مسئول فبسبب عدم خبرته , حتى لو نينه كويسة هتكون النتيجة..

أفلاطون قال ان السفينه دى هى الدولة, و لو كل واحد قال رأيه مين يحكم و مين لأ و إيه القرارات اللى تتاخد  و إيه اللى مش موافقين عليه. فالكلام ده مش هيأكل عيش و هيغرق البلد, لأن الناس اللى بتنتخب أو بتقول رأيها فى القرارات معندهاش أصلاً الخبرة ولا المهارة الكافيه فى السياسة و بالتالى إختياراتها في الغالب هتكون غلط و خطر على الدولة.

(4)

ملحوظة بس: فكرة افلاطون كان بيقول الكلام دة علي لسان سقراط.
في مدارس بيتقول ان دة جزء من راي افرلاطون وفي ناس بيتقول ان دة راي سقراط بينقلة افلاطون. الحكاية سببها اننا معندناش اي حاجة مباشرة من سقراط كله منقول عنه احنا هنا حناخد المدرسة الاولي وحنقول ان ده افلاطون.

(فيديو)

  • ينفع اقول كده ينفع؟

(5)

لو جينا نبص على كلام  بتاع إن الديمقراطيه والانتخابات دة متنفعش مع شعوبنا. و ربطناها مع أفكار أفلاطون حوليين المركب حنشوف الكلام ده منطقي. وشكله جزء مهم من ام السياسية بتاعتنا.
بالذات 19% من السكان في منطقتنا ككل مش متعلمين. و ده اللى بيخلينا نشوف اعضاء مجلس الشعب في كل دولنا بيكسبوا على أساس الدين أو عيلته  أو اى حاجه ملهاش علاقه بالسبب اللى المفروض ينتخبوه عليه. ذي البحارة كدة في المركب.

افلاطون كان شايف ان عامة الناس عاملين زى المربوطين بسلاسل فى كهف نورة ضعيف و مبيشوفوش من العالم الخارجي غير ظل وانعكاسات الحاجه  علي الحيطة اللي قدامهم و مش الحاجه الحقيقية و ده بيخليهم غير جديرين اننا نثق في رايهم وحكهم علي الاشياء ,,, فى حين ان الفلاسفه هما اللي حرروا نفسهم وشافوا الحقيقة بره الكهف.

و ده خلى أفلاطون يلاقى حل لمشكلة القيادة و الحكم  فى “الملك الفيلسوف” هو شاف ان الفيلسوف احسن شخص ممكن يحكم و ده لأنه بيقدو يقرر أحسن من عامة الشعب و يحلل و ويخطط و يفكر.

طبعا الحكام عشان يطلعوا الناس من السياسية والشان العام مش حيعرفو يقولوا كده من باب الطاقة انهم فلاسفة كدة لازم يشوفولها تخريج. مع ان بعض الحكام قالوا انهم فلاسفة وفي قلك كمان انهم اطباء للفلاسفة.
المهم مفهوم الملك الفيلسوف ده أتطور و بقا يتقال عليه “المستبد المستنير” و ده المفروض يكون حاكم مستبد مبياخدش برأى الناس لانهم مربوطين في كهف هوا بقى كمستنير شايف الصح وعنده روية علي المدي البعيد ما هوا  مستنير بقا و خبرة.

(فيديو)

  • آآه خبرة

ناس كتير بقت مستنيه الحاكم ده, لانه هيخلصنا من فساد كتير و قرف و هيظبط الدولة و كمان لاننا لو سبناها للناس فزى ما وضحنا قبل كده الدنيا هتبوظ وكمان السياسية دلوقتي معقدة وناس كتير عماله تهري وتفتي في كل حاجة فلازم حد يجي يحل الموضوع دة فالحل في المستبد المستنير وكل وحد بقا بيحلم بالمستبد المستنير اللي علي مزاجه.

 (6)

طبعا أفلاطون له اراء كتير عن المثل والقيم  وبصراحة لو عرف الي اتعمل بمثال القبطان والبحارة بتاعو وعلاقتو بافكاره عن المدينة الفاضلة وطلع من قبرة وعملنا صوت اسكندراني من بقة كناية عن الاعتراض.

(7)

هو فعلا المستبد المستنير هو الحل؟ حتي لو في ناس جات وطورت الموضوع شوية وعملتو مجالس صغيرة او مجموعة تسميها مثلا اهل الحل والعقد علي نفس الاساس ان الناس مربوطين في كهف زي ما قال افلاطون والشان العام لا يترك للعامة.

(8)

اولا هو احنا ايه اللى يضمن لينا ان المستبد ده مستنير فعلا؟ مش يمكن يطلع مستبد بس؟ و نبقى ساعتها وقعنا فى الفخ, وبالذات اننا في الدول بتاعتنا يعنى لينا تجارب مؤلمة. و كفايه نفكرك ان القذافى كتب كتاب فلسفي بيشرح فيه فلسفته و أدينا شايفين الوضع. وارجع بالذاكرة كده شوف الاسد ومبارك وبني علي والبشير وغيرهم كان ناس كتير  فاكرهم او نفسهم يكونوا المستبد المستنير ما هو الدكتور واللي بيمثل دكتور في اي فلم  شبة بعض الاتنين لابسين روب ابيض وفي ايدهم سماعة الاثنين شكلهم دكتورة بس مين فيهم اللي دكتور بجد .

ولو ربنا كرما بشخص مستنير لازم كمان نتاكد انه حيعرف يوصل للسلطة ولازم كمان ربنا يكرمو انه فعلا يعرف يحكم فترة معقولة لان دة عركة كبيرة اوي اسمها الصراع على السلطه بين أكتر من واحد. كل واحد فيهم بيدعي انه هو الشخص المستنير, المفروض ساعتها ندعم مين؟ هو صحيح أفلاطون قال ان الفيلسوف الحقيقى مبيسعاش للسلطه بس الواقع ان دايماً بيحصل صراعات على الحكم دة الاخوات بيقتولوا بعض عشان الملك وطبعا الانقلابات والاغتيالات تخش تحت نفس البند ان كل واحد شايف نفسة وحبابية شايفينة انه هو المستبد المستنير وبالتالي هو احق بالسلطة مين يحكم فيها دية؟

(9)

اما لو ربنا كرما اخر كرم بالدعاء والامنيات وبعتلنا المستبد المستنير وكمان وصل للحكم وحكم وكان مستبد و مستنير , هنعمل ايه بعد ما يموت, أكيد أو بنسبه كبيره اللى هييجى بعده مش هيكون زيه و يعني اللي منكم بيشوف منك  محمد على فى مصر او حبيب بورقيبة في تونس او اي حاكم يخطر علي بالك يعني لوشايفة مستبد ومستنير السؤال هنا حصل ايه بعد ما ماتوا؟ و النهضة راحت فين و محدش من ورثته طلع زيه لية؟ ببساطة نهضة الشخص الواخد عمرها من عمره.

(10)
وايه نتيجة انتظار الشخص المستبد المتسنير دة  من ناحية الاخطاء اللي حيعملها  يعني احنا بتنمي ان اللي لابس بالطوا ابيض دة  يطلع دكتور بجد مش مجرد واحد لابس بالطوا بس
اللي بيحصل انه حتي لو مش دكتور انت مش حتعرف توقفة وحيعملك العملية وحتى لو دكتور يا سيدي حتي  الدكتور اللي بجد ممكن بغلط برضه. فمبالك باللي بيمثل انه دكتور وبيعملك العمليه  و انت مستسلم ومنتبنجن ونايم في اوضة العمليات وكل اللي في اديك تعملة  الدعاء والاماني انه يعمل الصح.

أفلاطون كان رأيه إن أخطاء الملك الفيلسوف هتكون دايماً أقل ضرر من أى حاكم تانى. بس دة علي اعتبار انه دكتور بجد بس ما هو كلهم بيجوا وبياخد صلحيات كاملة  وبيقولوا انهم دكاترة بجد وبنام واحنا متنبجين ومش بنعرف غير بعد فوات الاوان انه  طلع مستبد و مش مستنير. يعني احنا نبقى قاعدين على طربيسة العمليات ومستنين الفرج انه يطلع فعلا مستبد ومستنير. بس شكله كده الفر لي بجيلنا هو فرح ده:

(فيديو)

  • جالك فرج

يعني انا ايه اللى يضمنلى ان اللى المستبد المستنير ده هيكون عايز في نفس الوقت اللى المواطنين عايزينه, أفرض طلع ليه أراء دينية أو أخلاقية أو أياً كان عكس غالبية المواطنين و بقا عايز يطبقها عليهم بحكم انه المستنير اللى فيهم يعنى. يعني قبطان المركب عايز يروح الميناء دة عشان يقابل واحدة صحبته او يعمل بزنس والبحارة كلهم حيضروا فعلا وياتذوا من الموضوع دة.
ما هو اكيد العراقيين مكنوش عايزين يعزو الكويت ولا الليبين مكنوش عايزين دولة من غير مؤسسات والتاريخ ماليان حكام عملوا حاجات مالهاش اي لازمة عشان كان نفسهم فيهم ولا كان زعلانين من حد ولا طمعنين في حاجة او في حتة ارض. وانت بتعدي للمستبد المستير ان يجليك ادعي كمان ان تكون مصالحة ماشية مع مصالحك.

و لو حظنا حلو و مفيش الكلام ده, و الحاكم قرر من نفسة انه  يشوف الناس عايزة اية
طبعا الناس عايز خير وسلام ورخاء بس التفاصيل هي المشكلة  كل قرية وكل شغلانه وكل مصلحة وكل جماعة ايه الصح بالنسبة لها؟
اخونا المستبد المستنير دة  عشان يقدر يتابع التغيرات فى الأراء و الإحتياجات فهو هيعتمد على الإعلام و المستشارين و النخبة و ده اكيد بيفتح باب حلو للفساد لأن الحاجه دى بتتفلتر و بيوصل للحكام اللى هما عيازينه بس. مهوا ما فيش وسيلة واضحة ملزمة لمعرفة ومتابعته رغبات الناس. هو حسب المزاج..

(فيديو)

  • مش عارفة مش عارفة مش عارفة..

وكمان فكرة انا الناس ما تشاركش في السياسية لأنهم غير جديرين بالثقه أو معندهمش الخبرة الكافيه بيخلق حالة نفور من الدولة ما هوا انا ماليش راي ولا تاثير ما انا مشاركتش معاكم ودة مش شارعنا ولا مصلحتنا ديه مصلحتكم وشارعكم وبلدكم ديه مش بلدنا ديه بلدهم هما يا استاذ وانا مالايش وجود. اما بقى لي نفسو يشارك ويصنع التغير فعلا مش حيلاقي مكان غير الهري والكلام او الحال ممكن يوصل بية للتغير بالعنف ويبقا ارهابي ما هو مافيش سكة غير كذة.

 أفلاطون قال ان السياسة مهارة زيها زى الطب  مممم ممكن بس هو هنا نسى دور المريض اللى بيقرر فى الأخر هياخد الدوا ولا لأ وانت كمان اللي بتاختار اي دكتور تتعالج عندة
,ببساطة  الاستشارة غير اتخاد القرار. يعني حتي انت في حالاتك الشخصية بتسال اقرب الناس ليك بس عمرك ما حتسبهم ياخدولك قرارتك.
وكون انك دكتور دة ملوش علاقة بكونك فاسد ما هو في دكاترة حرامية وفاسدة وقتلة
دكتور او سياسي او اي مهنة اوحرفة ذي مهنة وحرفة ملهاش علاقة باسلوب التصرف
لان ان الدكتور  ممكن يكون فاسد حتى لو كان شاطر و كذلك الحاكم ممكن يكون فيلسوف و ممكن يكون مستنير بس فى نفس الوقت ممكت يكون فاسد و منحرف.

(11)

والله فكرة المستيد المستنير دة شكلها وحشة خالص والانتظار دة ببهدلنا.
استنا استنا استنا ما هوا في حكام موجودين وشكلهم ناجحين فعلا  زي بتوع الامارت وعملين شغل اقتصادي حلو جدا.
وموضوع مشاركة الناس في الانتخابات دة مش ذي ما انت بتقول  ما الصين حلوة واخر حلاوة.
ممم والله دة ما ينفيش كلامنا ضد فكر افلاطون بل ممكن ياكدها. بس موضوع الصين والامارات وسنعاقورة وما شابههم حنجيلهم بالتفصيل بعدين في الحلقات الجاية عشان نعرف لية وازاي وهل ممكن نعمل زيهم وتحت اي شروط دة لو ينفع؟

وبعدين ايه علاقة التعليم بالوعي السياسي؟ بعدين انا شايف في التاريخ القديم في مستبد ومستنير.

(12)

بس بغض النظر عن بقى رايك في افلاطون. فكره انتظار المستبد المستنير ديه وفكرة عدم الثقة في عموم الناس وابعادهم عن السياسية وكراهية الانتخابات احنا عايشنها و  تخلينا نحط أفلاطون فى خلطة أم السياسة بتاعتنا.

اكيد طبعا انا لازم اطلب منكم دلوقتي تعملو لينا شير ولايك وسابسكريب  بس قبل ما اقولكم كده وقبل ماقولوكم نشوفكوا الحلقة الجاية  لازم اقولك  لو انت فعلا مستني المستبد المستنير او  قاعد جنبك واحد مستني المستبد المتسنير  لازم تعرفوا  انها بتجي بالدعاء لربنا  وحتيجي بس من عند ربنا ومحتاجه روحانيات عالية لانها حاجة كدة شبة المعجزات مش حتيجي اللي حنا نبسط ايدينا لله لان الحل والسند من عندة.

وانا ليك حاجة عليا حدعي معاك واقول..
مولاي اني ببابك قد بسط يدي

شارك الحلقة على: